افضل وقت للجماع لحدوث الحمل

أمراض نسائية
أنثى، 42 سنة 16 July 2018 تم تعديله في 14 August 2026 26516
دورتي الشهرية منتظمة وتأتي كل 31 يومًا، وبافتراض أن الإباضة تحدث في اليوم 17 من الدورة، فما أفضل الأيام لممارسة الجماع لزيادة فرصة حدوث الحمل؟ وهل يُفضل الجماع يوميًا أم يومًا بعد يوم خلال فترة الخصوبة؟

اجابات الاطباء

د. مرام خليل
14 August 2026 صيدلاني

سلامتك، بناءً على معلوماتك بأن دورتك منتظمة وتأتي كل 31 يومًا، وحدوث الإباضة في اليوم 17 من الدورة، فإن فترة... اقرأ المزيد

سلامتك، بناءً على معلوماتك بأن دورتك منتظمة وتأتي كل 31 يومًا، وحدوث الإباضة في اليوم 17 من الدورة، فإن فترة الخصوبة لديك تمتد عادةً من الأيام التي تسبق الإباضة مباشرة وحتى يوم الإباضة نفسه:

  • يوم الإباضة: في حالتك، هو اليوم 17 من الدورة.
  • الأيام السابقة للإباضة: الحيوانات المنوية يمكن أن تعيش داخل الجهاز التناسلي للمرأة لمدة تصل إلى 5 أيام. لذلك، فإن الأيام التي تسبق الإباضة هي مهمة جداً.

أفضل الأيام لممارسة الجماع لزيادة فرصة الحمل هي:

  • اليوم 12 و 13 و 14 و 15 و 16 من الدورة الشهرية.
  • اليوم 17 (يوم الإباضة).

فالجماع في هذه الفترة يزيد من احتمالية وجود حيوانات منوية جاهزة لتخصيب البويضة فور خروجها.

فيما يتعلق بتكرار الجماع، فإن الإجابة الأكثر شيوعاً ودعماً بالأبحاث هي:

  • الجماع يوماً بعد يوم يعتبر فعالاً جداً ويحافظ على جودة الحيوانات المنوية.
  • الجماع يومياً يمكن أن يكون مفيداً أيضاً، لكن في بعض الحالات قد يؤدي انخفاض عدد الحيوانات المنوية أو جودتها قليلاً مع الجماع المتكرر جداً.

النصيحة العامة هي ممارسة الجماع بانتظام خلال نافذة الخصوبة (الأيام المذكورة أعلاه)، سواء كان ذلك يومياً أو يوماً بعد يوم، كلها استراتيجيات جيدة.

السؤال 1 من 2
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
السؤال 2 من 2
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
Avatar Logo
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا

اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق

استشر طبيب

التعليقات

آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.

ر 24 May 2023
اذا كانت دورتي 31 يوم في اي يوم يكون التبويض و يحدث الحمل

لديك سؤال للطبيب؟

احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي

تصفح خطط الإشتراك

المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.

أخبار ومقالات طبية

المزيد من الأخبار والمقالات

فيديوهات طبية

المزيد من الفيديوهات الطبية