اجابات الاطباء
سلامتك، قد تواجهين صعوبة في النوم في الشهر الثاني من الحمل بسبب:
- التغيرات الهرمونية التي تحدث في جسمك.
- الشعور بالغثيان... اقرأ المزيد
سلامتك، قد تواجهين صعوبة في النوم في الشهر الثاني من الحمل بسبب:
- التغيرات الهرمونية التي تحدث في جسمك.
- الشعور بالغثيان أو الوحم.
- القلق والتوتر بشأن الحمل.
قبل اللجوء إلى أي أدوية، هناك عدة طرق طبيعية قد تساعدك على النوم بشكل أفضل:
- استرخي قبل النوم: حاولي أخذ حمام دافئ، أو قراءة كتاب هادئ، أو الاستماع إلى موسيقى هادئة.
- قومي بتهيئة بيئة النوم: تأكدي من أن غرفة نومك مظلمة، وهادئة، وباردة.
- تجنبي المنبهات: قللي من تناول الكافيين (في القهوة والشاي والمشروبات الغازية) خاصة في فترة ما بعد الظهيرة والمساء.
- تجنبي الوجبات الثقيلة قبل النوم: تناولي وجبات خفيفة وسهلة الهضم.
- مارسي الرياضة الخفيفة: المشي أو تمارين الإطالة المعتدلة خلال النهار يمكن أن تساعد على تحسين النوم، ولكن تجنبي التمارين الشديدة قبل النوم مباشرة.
- قللي السوائل قبل النوم: لتقليل الحاجة للاستيقاظ لدخول الحمام.
من الضروري جداً عدم تناول أي دواء منوم دون استشارة طبية، خاصة أثناء الحمل. الأدوية التي قد تكون آمنة لغير الحوامل قد لا تكون مناسبة لك أو لجنينك. بعض الأدوية المنومة قد تسبب آثاراً جانبية غير مرغوبة على الحمل.
سيقوم طبيبك بتقييم حالتك بدقة، والنظر في شدة الأرق، وتاريخك الصحي، ومن ثم قد يقترح عليك خيارات آمنة، والتي قد تشمل علاجات سلوكية أو في بعض الحالات النادرة أدوية تعتبر آمنة نسبياً خلال الحمل بعد تقييم الفوائد والمخاطر.
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.