اجابات الاطباء
أتمنى لكِ دوام الصحة والعافية، وأنصحكِ بمراجعة الطبيب المختص للكشف والاطمئنان على صحتك، واستبعاد وجود أي مشكلة صحة، وبالنسبة لحبوب... اقرأ المزيد
أتمنى لكِ دوام الصحة والعافية، وأنصحكِ بمراجعة الطبيب المختص للكشف والاطمئنان على صحتك، واستبعاد وجود أي مشكلة صحة، وبالنسبة لحبوب منع الحمل، فإن معظم النساء يحملن خلال فترة تتراوح بين 3-12 شهرًا من التوقف عن تناول حبوب منع الحمل المركبة، وهو أمر طبيعي، إذ يستغرق الجسم بعض الوقت حتى يتخلص من آثار حبوب منع الحمل.
في حال كنتِ تعانين من زيادة في الوزن واسمرار في مناطق مختلفة من الجسم مثل الرقبة أو طيات الجسم أو تحت الإبط، فقد يكون ذلك دليلًا على حدوث مشكلة ما مثل مقاومة الإنسولين وتكيس المبايض، ولكن هذه الأعراض لا تؤكد الإصابة بهاتين الحالتين المرضيتين، وأوصيكِ بمراجعة الطبيب لتقييم حالتك ومعرفة سبب تأخر الحمل بعيدًا عن سبب استخدام حبوب الحمل خاصةً أن دورتك الشهرية منتظمة.
هناك بعض النصائح التي قد تساعدك في زيادة فرصة حدوث الحمل في حال عدم وجود أي مشكلة صحية لديكِ، والتي تتضمن الآتي:
- الجماع في موعد الإباضة لديكِ، ويمكنك معرفة ذلك باستخدام وسيلة تحديد الإباضة، المتوفرة في الصيدليات.
- عدم الوقوف أو غسل منطقة المهبل بعد الجماع مباشرةً، والانتظار بعض الوقت.
- اتباع نظام غذائي صحي غني بالعناصر الغذائية الضرورية لجسم المرأة، مثل الألياف والفيتامينات والمعادن.
- الحفاظ على وزن صحي، فقد تؤدي السمنة إلى تأخر الحمل.
- المحافظة على رطوبة الجسم من خلال شرب كميات كافية من الماء بشكل يومي.
- ممارية التمارين الرياضية بانتظام.
- تناول المكملات الغذائية، وأهمها حمض الفوليك.
للمزيد:
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.