اجابات الاطباء
سلامتكِ، من الشائع أن يستمر النزيف لفترة بعد الولادة، ولكن استمراره بعد 60 يومًا يستدعي بعض الاهتمام، فقد يكون لهذه... اقرأ المزيد
سلامتكِ، من الشائع أن يستمر النزيف لفترة بعد الولادة، ولكن استمراره بعد 60 يومًا يستدعي بعض الاهتمام، فقد يكون لهذه الأعراض عدة أسباب محتملة، منها:
- بقايا من المشيمة: قد تكون هناك بقايا صغيرة من المشيمة في الرحم تسبب استمرار النزيف.
- التهاب في الرحم: قد يحدث التهاب في الرحم بعد الولادة، مما يؤدي إلى نزيف غير طبيعي.
- تغيرات هرمونية: التغيرات الهرمونية بعد الولادة قد تؤثر على الدورة الشهرية وتسبب نزيفًا غير منتظم.
- جرح الولادة: قد يكون هناك جرح في عنق الرحم لم يلتئم بشكل كامل، مما يسبب النزيف.
- أسباب أخرى: في حالات نادرة، قد يكون هناك أسباب أخرى مثل الأورام الليفية الحميدة، أو مشاكل في تجلط الدم.
أنصحكِ باتباع الإرشادات الآتية التي قد تساعدكِ:
- حاولي الحصول على قسط كافٍ من الراحة وتجنبي الإجهاد.
- حافظي على نظافة المنطقة التناسلية لتجنب العدوى.
- اشربي الكثير من الماء للحفاظ على رطوبة الجسم، بمعدل 8-10 اكواب يوميًا.
- راقبي كمية النزيف وأي أعراض أخرى مثل الحمى أو الألم الشديد، لإخبار الطبيب بها.
كما أنصحكِ بمراجعة الطبيب المتابع لحالتكِ، وخاصةً عند ظهور أحد الأعراض الآتية:
- إذا كان النزيف غزيرًا جدًا (أكثر من استخدام فوطة صحية كل ساعة).
- إذا كان النزيف مصحوبًا بجلطات دموية كبيرة.
- إذا كنتِ تعانين من الحمى أو القشعريرة.
- إذا كنتِ تشعرين بألم شديد في البطن.
- إذا كان النزيف مصحوبًا برائحة كريهة.
للمزيد:
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.