اجابات الاطباء
أتمنى لكِ السلامة، وأنصحكِ بمراجعة الطبيب المختص لمعرفة السبب الدقيق وراء عدم انتظام الدورة الشهرية لديكِ، إذ يوجد عدة أسباب... اقرأ المزيد
أتمنى لكِ السلامة، وأنصحكِ بمراجعة الطبيب المختص لمعرفة السبب الدقيق وراء عدم انتظام الدورة الشهرية لديكِ، إذ يوجد عدة أسباب وعوامل يمكن أن تؤدي إلى حدوث هذه المشكلة، بعضها قد لا يحتاج إلّا إلى القليل من التغييرات في نمط الحياة اليومية، وبعضها الآخر يتطلب تدخلًا طبيًا وسيساعدك الطبيب في تحديد التشخيص الصحيح، ووضع خطة علاجية مناسبة لكِ.
عند غياب الدورة الشهرية لمدة 3 شهور أو أكثر تسمى الحالة انقطاع الطمث الثانوي، وتير إلى عدم نزول الدورة لعدة شهور بعد نزولها عند البلوغ، ويمكن أن يحدث اضطرابات في الدورة الشهرية نتيجةً لعدة عوامل تسبب خلل في توازن الهرمونات الأنثوية، أي البروجسترون والإستروجين، ومن الأسباب المحتملة لهذه المشكلة ما يأتي:
- التوتر العصبي أو العاطفي، الذي قد يؤثر على مستويات الهرمونات في جسم.
- زيادة أو فقدان الكثير من الوزن بشكل مفاجئ.
- ممارسة التمارين الرياضية الشديدة.
- وجود حالة صحية كامنة تسبب اضطراباً في الهرمونات، مثل تكيس المبايض أو اضطرابات الغدة الدرقية.
- وجود عدوى ما.
يتم علاج الدورة غير المنتظمة تبعًا للسبب الذي أدى إلى حدوثها، وقد يقوم الطبيب بوصف أدوية هرمونية لبدء الدورة من جديد، وقد تساعدك النصائح الآتية في منع حدوث المشكلة من جديد:
- تقليل التوتر من خلال ممارسة تقنيات الاسترخاء، مثل اليوجا والتنفس العميق والتأمل.
- الحفاظ على الوزن الصحي.
- ممارسة التمارين الرياضية الخفيفة، مثل المشي في الهواء الطلق.
- اتباع نظام غذائي صحي ومتوازن، وغني بالعناصر الغذائية الضرورية لصحة المرأة.
- المحافظة على رطوبة الجسم، من خلال شرب كميات كافية من الماء خلال النهار.
للمزيد:
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
آخر مقاطع الفيديو من أطباء متخصصين
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.