اجابات الاطباء
أتمنى لكِ ولجنينكِ السلامة، وفي الحقيقة فإنّ سبب هذه الإفرازات يختلف بحسب كميتها، ومدتها، والأعراض التي ترافقها، ومرحلة الحمل التي... اقرأ المزيد
أتمنى لكِ ولجنينكِ السلامة، وفي الحقيقة فإنّ سبب هذه الإفرازات يختلف بحسب كميتها، ومدتها، والأعراض التي ترافقها، ومرحلة الحمل التي نزلت خلالها، فإن كانت كميتها بسيطة، ولم يرافقها أيّ أعراض كالألم مثلًا، فممكن أن تكون طبيعية، وخاصة في شهور الحمل الأولى، وغالبًا ما تظهر نتيجةً للفحص المهبلي، أو الجماع، أو القيام بمجهود بسيط، أو بدون سبب كنتيجةً للتغيرات الهرمونية في بداية الحمل.
أما إذا ظهرت في الثلث الثاني أو الثالث من الحمل، فقد تكون علامةً على فتح عنق الرحم، أو زيادة الضغط، لكن إذا رافقها أعراض غير معتادة كآلام في البطن أو الظهر، أو تبعها نزول دم أحمر وردي، فقد تكون إنذار للإجهاض أو الولادة المبكرة، فلا بد من مراجعة الطبيب حينها، وبما أنّك لم تذكري أي تفصيل فيما يخص مرحلة حملك أو كمية هذه الإفرازات، فتابعي وراقبي هذه الإفرازات، فإن كانت غير طبيعية ومصحوبة بأعراض أخرى كما ذكرتُ فعليك مراجعة طبيبتك على الفور، أما إن كانت بسيطة وغير مستمرة، فأنصحك بما يلي:
- التزمي الراحة قدر الإمكان.
- تجنّبي حمل الأشياء الثقيلة.
- اهتمي بنظامك الغذائي وأكثري من شرب الماء.
- التزمي بالأدوية والمكملات الغذائية المصروفة من قبل طبيبتك (إن وجد).
- تجنبي الوقوف لفترات طويلة.
للمزيد:
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.