اجابات الاطباء
سلامتك، بشكل عام، يعتبر تشقير شعر الوجه والجسم باستخدام الكريمات أو المواد الكيميائية آمنًا في معظم الحالات أثناء الحمل، بما في... اقرأ المزيد
سلامتك، بشكل عام، يعتبر تشقير شعر الوجه والجسم باستخدام الكريمات أو المواد الكيميائية آمنًا في معظم الحالات أثناء الحمل، بما في ذلك الثلث الأخير. ومع ذلك، ننصح دائمًا بما يلي:
- اختبار الحساسية: قبل استخدام أي منتج جديد، قومي بإجراء اختبار حساسية على منطقة صغيرة من الجلد للتأكد من عدم وجود رد فعل تحسسي.
- تجنب المناطق الحساسة: تجنبي استخدام المواد الكيميائية على الجلد الملتهب، أو الجروح، أو المناطق الحساسة جدًا.
- التهوية الجيدة: تأكدي من أن المكان جيد التهوية عند استخدام أي منتجات تحتوي على مواد كيميائية.
بالنسبة لصبغة الشعر، فإن معظم الدراسات تشير إلى أن كمية صغيرة جدًا من المواد الكيميائية الموجودة في الصبغات قد يتم امتصاصها من خلال فروة الرأس، ولكن هذه الكمية عادة ما تكون غير كافية لإلحاق الضرر بالجنين. ومع ذلك، هناك بعض الاحتياطات التي يُفضل اتخاذها:
- تأجيل الصبغة: يفضل الكثير من الأطباء تأجيل صبغ الشعر إلى ما بعد الثلث الأول من الحمل، والذي يعتبر فيه الجنين أكثر حساسية. بما أنكِ في الشهر الثامن، فقد يكون الأمر أقل إثارة للقلق، ولكن يبقى الاستشارة الطبية أفضل.
- اختيار أنواع الصبغات: إذا قررتِ الصبغ، اختاري صبغات خالية من الأمونيا أو ذات نسبة أمونيا أقل، فهي تكون ألطف.
- تجنب ملامسة الفروة: حاولي قدر الإمكان تجنب ملامسة الصبغة مباشرة لفروة الرأس. يمكن استخدام تقنيات مثل "الهايلايت" (خصلات الشعر) حيث لا تلامس الصبغة جذور الشعر.
- التهوية الجيدة: مرة أخرى، تأكدي من أن المكان جيد التهوية.
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.