اجابات الاطباء
سلامتكِ، الهربس الفموي (القروح الباردة) تسببه عادةً فيروس الهربس البسيط من النوع الأول (HSV-1)، وهو شائع جدًا. معظم الأشخاص يلتقطون... اقرأ المزيد
سلامتكِ، الهربس الفموي (القروح الباردة) تسببه عادةً فيروس الهربس البسيط من النوع الأول (HSV-1)، وهو شائع جدًا. معظم الأشخاص يلتقطون العدوى به في مرحلة الطفولة. بشكل عام، الهربس الفموي (الناتج عن HSV-1) نادرًا ما يسبب مشاكل خطيرة للجنين، خاصةً إذا كانت الإصابة في الفم أو الشفاه. إليكِ التوضيح:
- نقل العدوى للجنين: تكون المخاطر أكبر إذا كانت الإصابة بالهربس التناسلي (الناتج عن HSV-2 أو أحيانًا HSV-1) موجودة لأول مرة أثناء الحمل، أو إذا كانت هناك قروح نشطة بالقرب من قناة الولادة وقت الولادة. الهربس الفموي لا ينتقل بنفس السهولة إلى الجنين.
- الأجسام المضادة: إذا كنتِ قد تعرضتِ لفيروس الهربس البسيط من قبل (حتى لو لم تكن لديكِ أعراض واضحة)، فمن المحتمل أن تكوني قد طورتِ أجسامًا مضادة. هذه الأجسام المضادة يمكن أن تنتقل إلى طفلكِ خلال الحمل وتوفر له بعض الحماية.
- اللقاحات أو العلاجات: لا يوجد لقاح للهربس البسيط. في بعض الحالات، قد يصف الطبيب دواءً مضادًا للفيروسات (مثل الأسيكلوفير) في الأشهر الأخيرة من الحمل لتقليل خطر حدوث تفشي الهربس التناسلي أثناء الولادة، ولكن هذا يعتمد على حالة الهربس لديكِ.
ماذا يمكنكِ فعله؟
- النظافة: اغسلي يديكِ جيدًا بعد لمس القروح أو المنطقة المصابة.
- تجنب اللمس: حاولي قدر الإمكان عدم لمس القروح لتجنب انتشار العدوى إلى أجزاء أخرى من جسمكِ أو جسم طفلكِ لاحقًا.
- لا تشاركي الأدوات: تجنبي مشاركة أدوات الأكل أو الشرب أو مستحضرات التجميل مثل أحمر الشفاه.
- استشيري طبيبكِ: تابعي مع طبيب النساء والتوليد بانتظام. أخبريه بكل تفاصيل ظهور الهربس لديكِ، وسيتمكن من تقييم حالتكِ بدقة وإعطائكِ النصائح المناسبة.
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
آخر مقاطع الفيديو من أطباء متخصصين
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.