اجابات الاطباء
سلامتك، بما أنكِ استخدمتِ أدوية ولم تتحسني، من الأفضل مراجعة الطبيبة النسائية للتأكد والاطمئنان، خاصة إذا استمرت الأعراض أو ساءت.... اقرأ المزيد
سلامتك، بما أنكِ استخدمتِ أدوية ولم تتحسني، من الأفضل مراجعة الطبيبة النسائية للتأكد والاطمئنان، خاصة إذا استمرت الأعراض أو ساءت. فهي الأقدر على تحديد السبب الدقيق للأعراض التي تعانين منها. قد يكون ذلك نتيجة لعدة أسباب محتملة، منها:
- التهابات المهبل الفطرية: وهي عدوى شائعة تسبب حكة، وحرقان، وإفرازات بيضاء سميكة.
- التهاب المهبل الجرثومي: يسبب إفرازات مهبلية ذات رائحة كريهة، وحكة، وحرقان.
- التهابات المسالك البولية: تسبب حرقة أثناء التبول، وكثرة التبول، وألم في الحوض.
- الأمراض المنقولة جنسيًا: مثل الكلاميديا والسيلان، يمكن أن تسبب حكة مهبلية وحرقة أثناء التبول.
- التهاب الجلد التماسي: قد يكون بسبب استخدام منتجات معينة مثل الصابون المعطر، أو الغسول المهبلي، أو الفوط الصحية المعطرة.
- نقص هرمون الإستروجين: خاصة بعد انقطاع الطمث، يمكن أن يسبب جفاف المهبل والحكة.
إلى حين موعد الطبيبة إليك بعض النصائح التي قد تساعدكِ:
- تجنبي المهيجات: استخدمي صابونًا لطيفًا غير معطر، وتجنبي الغسول المهبلي والمنتجات المعطرة.
- ارتدي ملابس داخلية قطنية فضفاضة: لتسمح بتهوية المنطقة وتقليل الرطوبة.
- حافظي على نظافة المنطقة: اغسلي المنطقة بالماء الدافئ فقط، وتجنبي استخدام الصابون داخل المهبل.
- جربي استخدام كمادات باردة: لتخفيف الحكة والتهيج.
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
آخر مقاطع الفيديو من أطباء متخصصين
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.