اجابات الاطباء
إن عملية الإجهاض لا تتم فقط بالحصول على حبوب سايتوتيك، ولا تتم دون وجود إشراف طبي مختص لتجنب أي مضاعفات... اقرأ المزيد
إن عملية الإجهاض لا تتم فقط بالحصول على حبوب سايتوتيك، ولا تتم دون وجود إشراف طبي مختص لتجنب أي مضاعفات وأي آثار جانبية، حيث يجب أن يتم ذلك كما يلي:
- يجب أن يتم مناقشة خيارات الإجهاض المتاحة والقرار السليم للحالة، مع الطبيب.
- يجب أن يتم تصوير الرحم بالموجات فوق الصوتية، لتحديد عمر وحالة الحمل.
- في حال تم تحديد الإجهاض عن طريق الأدوية في حال وجود حاجة ماسة لذلك مثل خطر الحمل على حياة المرأة، في البداية يتم تناول حبوب محددة تعمل على منع نمو وتقدم الحمل.
- يتم الحصول على أقراص سايتوتيك التي تحتوي على المادة الفعالة ميزوبروستول بآلية محددة، حيث تعمل هذه الحبوب على تحفيز التقلصات والتشنجات لتفريغ محتويات الرحم على هيئة نزيف. ويعاني الأشخاص من آثار حبوب سايتوتيك الجانبية بعد 1-4 ساعات من الحصول عليها، وقد يستمر النزيف والتشنجات لبضع ساعات، بمتوسط 4-5 ساعات، أو لوقت أطول في بعض الحالات قد يستمر حتى عدة أيام. كما قد ترتبط حبوب سايتوتيك ببعض الآثار الجانبية، ومنها ما يلي:
- التشنجات والآلام في البطن.
- النزيف الحاد، مع بعض التجلطات الكبيرة.
- التقيؤ والغثيان.
- الإسهال.
- الدوخة.
- الشعور بالتعب.
- الحمى.
تجدر الإشارة إلى أن حبوب سايتوتيك تسبب البدء بدورة شهرية جديدة، لذا فإن الدورة الشهرية يجب أن تعود لطبيعتها خلال 4-8 أسابيع. وينصح بضرورة مراجعة الطبيب المختص في حال عدم حصول نزيف بعد تناول حبوب سايتوتيك خلال 24 ساعة.
للمزيد:
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.