اجابات الاطباء
أتمنى لكِ السلامة والشفاء، وقد يكون ما حدث معكِ مرتبطٌ بحالة تكيّس المبايض عندك، وقد تكون دورة خصوصًا إن كانت... اقرأ المزيد
أتمنى لكِ السلامة والشفاء، وقد يكون ما حدث معكِ مرتبطٌ بحالة تكيّس المبايض عندك، وقد تكون دورة خصوصًا إن كانت في موعد دورتك المُتوقع، وبالنسبة لاستفسارك عن كيفية إيقاف هذه الإفرازات، فقد لا يمكن إيقافها بشكلٍ فوريّ ومباشر، لابدّ أولًا من معرفة السبب الدقيق الذي أدى لحدوثها، وأحيطكِ علمًا أن حدوثها قد يكون مرتبطًا أيضًا بحالات صحية أخرى غير تكيّس المبايض، وغالبيتها بسيط ويمكن السيطرة عليه إذا تمت متابعته، ومثل هذه الحالات:
- ارتفاع أو انخفاض مستويات هرمون الإستروجين أو البروجسترون.
- تناول أدوية لتنظيم الدورة أو موانع الحمل.
- التهاب الحوض، أو التهاب الرحم أو بطانته.
- مشاكل في التبويض
- الإجهاض المبكر.
لذا إن لاحظتِ استمرار هذه الإفرازات لأكثر من أسبوع، أو رافق نزولها آلامًا أو أعراضًا غير طبيعية فأنصحك بمراجعة طبيبتك لتفحصك بواسطة السونار، وقد تطلب منكِ أيضًا بعض الفحوصات المخبرية لتتمكن من تشخيص السبب بشكل دقيق، فتصرف لكِ العلاج الأنسب.
وفيما يخص استفساركِ عن سبب سرعة تحول لون الدم إلى البنيّ، فقد يكون بسبب تأكسده خارج الجسم، أو حتى أثناء نزوله خصوصًا إذا تباطأ نزوله.
وبما أنّك قد ذكرتِ موضوع إصابتكِ بتكيّس المبايض واستفسرتِ عن طريقة لإيقاف الإفرازات التي تعانين منها، فأودّ نصحكك باتباع بعض الإرشادات التي تساعد كثيرًا في تحسّن حالتك والسيطرة على أعراض التكيس خصوصًا النزف غير المنتظم بين الدورات، ومن هذه النصائح:
- اتبعي نظامًا غذائيًا صحيًا ومتوازنًا يشمل الخضروات، الفواكه، والحبوب الكاملة.
- مارسي التمارين الرياضية بانتظام وبشكل يومي لتحافظي على صحة جسمك وتوازنه الهرموني.
- حافظي على وزنٍ صحيّ؛ لأن الوزن الزائد قد يزيد من شدة أعراض تكيس المبايض.
- ابتعدي عن الإجهاد والضغوط النفسية لتقليل التوتر الذي قد يؤثر في الدورة الشهرية.
- اشربي الماء بكميات مناسبة.
- تناولي الأدوية المصروفة لك بانتظام.
للمزيد:
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.