اجابات الاطباء
سلامتك، نعم، في بعض الحالات، يمكن أن يؤثر انزلاق أو بروز غضروف الفقرات القطنية على الأعصاب التي تتحكم في المثانة والأمعاء،... اقرأ المزيد
سلامتك، نعم، في بعض الحالات، يمكن أن يؤثر انزلاق أو بروز غضروف الفقرات القطنية على الأعصاب التي تتحكم في المثانة والأمعاء، مما قد يؤدي إلى بعض اضطرابات التبول.
وقد تشمل الأسباب المحتملة لاضطرابات التبول المرتبطة بغضروف الفقرات القطنية:
- الضغط على الأعصاب: عندما ينزلق الغضروف، قد يضغط على جذور الأعصاب التي تخرج من الحبل الشوكي في المنطقة القطنية. هذه الأعصاب تلعب دوراً في نقل الإشارات من وإلى المثانة، وبالتالي فإن الضغط عليها يمكن أن يعطل وظيفتها الطبيعية.
- الأعراض الممكنة: الضغط على الأعصاب المسؤولة عن التبول قد يسبب:
- كثرة التبول: الشعور بالحاجة للتبول بشكل متكرر.
- تقطع البول: صعوبة في بدء التبول أو توقفه أثناء التدفق.
- شعور بعدم إفراغ المثانة بالكامل: الإحساس بأن المثانة لم تفرغ تماماً حتى بعد التبول.
- ضعف تدفق البول: خروج البول بصعوبة وببطء.
- في حالات نادرة وشديدة، قد يحدث سلس بولي (عدم القدرة على التحكم بالتبول) أو احتباس بولي (عدم القدرة على التبول إطلاقاً).
من المهم أيضاً معرفة أن اضطرابات التبول يمكن أن تكون ناتجة عن أسباب أخرى غير مشاكل الفقرات القطنية، مثل:
- التهابات المسالك البولية.
- تضخم البروستاتا الحميد (عند الرجال).
- مشاكل في الكلى.
- أمراض السكري.
- بعض الأدوية.
من الأفضل مراجعة الطبيب المختص للتشخيص الدقيق ووضع خطة علاجية مناسبة. سيتطلب الأمر فحصاً طبياً كاملاً، وربما بعض الفحوصات مثل الرنين المغناطيسي (MRI) للفقرات القطنية أو فحوصات للبول والمثانة للتأكد من السبب.
طبعاً ممكن إذا في عندك إنضغاط بالفقرات ممكن هالحكي
اقرأ المزيدطبعاً ممكن إذا في عندك إنضغاط بالفقرات ممكن هالحكي
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
آخر مقاطع الفيديو من أطباء متخصصين
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.