اجابات الاطباء
نعم، قد تؤثر جزئياً على العلاقة الزوجية، فقد تسبب الدعامة شعوراً بعدم الراحة، أو ضغطاً خفيفاً في منطقة الخاصرة أو... اقرأ المزيد
نعم، قد تؤثر جزئياً على العلاقة الزوجية، فقد تسبب الدعامة شعوراً بعدم الراحة، أو ضغطاً خفيفاً في منطقة الخاصرة أو المثانة، أو رغبة ملحة في التبول أثناء أو بعد العلاقة.
ينصح الأطب عادةً بتجنب ممارسة العلاقة الزوجية في الأسبوع الأول تقريباً بعد تركيب الدعامة حتى يتكيف الجسم معها وتستقر في مكانها.
تُجرى عملية الإزالة عادةً في العيادة باستخدام منظار المثانة المرن أو بسحبها عبر خيط مخصص إذا كان موجوداً، وذلك تحت تأثير مخدر موضعي، وقد تشعر بعد الإزالة بحرقة خفيفة أو ألم بسيط أثناء التبول، أو نزول قطرات دم بسيطة، وهي أعراض طبيعية تختفي عادةً خلال يوم أو يومين.
المضاعفات أو الأضرار الدائمة لا تحدث عادةً إلا في حالات نادرة جداً، وأبرز أسبابها هو إهمال الدعامة وتركها لفترة أطول بكثير من المسموح به دون إزالة، مما قد يؤدي إلى تكلسها، أو تكون حصوات حولها، أو حدوث التهابات بولية حادة.
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.