اجابات الاطباء
أتمنى لكِ السلامة، وجود فطريات في اللسان، خاصة بمساحة كبيرة مثل 30%، يتطلب اهتمامًا خاصًا. وعدم استجابتكِ للعلاجات قد يعني... اقرأ المزيد
أتمنى لكِ السلامة، وجود فطريات في اللسان، خاصة بمساحة كبيرة مثل 30%، يتطلب اهتمامًا خاصًا. وعدم استجابتكِ للعلاجات قد يعني أن الحالة تحتاج إلى تقييم طبي دقيق.
هناك عدة أسباب محتملة لفطريات اللسان:
- العدوى الفطرية (داء المبيضات): وهي السبب الأكثر شيوعًا، وتحدث غالبًا بسبب نمو زائد لفطر المبيضات (Candida) الموجود بشكل طبيعي في الفم.
- تغيرات في بيئة الفم: مثل جفاف الفم، أو استخدام بعض الأدوية (مثل المضادات الحيوية أو الكورتيكوستيرويدات)، أو ضعف في جهاز المناعة.
- النظافة الشخصية: عدم الاهتمام الكافي بنظافة الفم والأسنان.
- ارتداء أطقم الأسنان: إذا كنتِ تستخدمين أطقم أسنان، فقد تتراكم الفطريات عليها.
نظرًا لأن العلاجات التي جربتيها لم تكن فعالة، فمن الضروري جدًا أن تسشيري طبيبًا مختصًا. قد يحتاج الطبيب إلى:
- فحص دقيق للتأكد من طبيعة الفطريات ومساحة الإصابة بالضبط.
- قد يصف لكِ الطبيب دواءً مضادًا للفطريات أقوى أو مختلفًا عن الأدوية التي استخدمتيها، والذي قد يكون على شكل حبوب، أو غسول للفم، أو جل موضعي.
- التحقق من الأسباب الكامنة، للتأكد من عدم وجود أي عامل آخر يساهم في استمرار العدوى لديكِ.
في الوقت الحالي، يمكنكِ محاولة اتباع النصائح التالية مع الالتزام بمراجعة الطبيب:
- اغسلي أسنانكِ بلطف مرتين يوميًا، واستخدمي خيط الأسنان.
- استخدمي فرشاة أسنان ناعمة أو أداة تنظيف اللسان لتنظيف سطح اللسان بلطف.
- تجنبي الأطعمة السكرية، الفطريات تتغذى على السكر، لذا حاولي تقليل تناول الحلويات والمشروبات السكرية.
- جربي الغرغرة بالماء المالح، قد يساعد الغرغرة بماء دافئ وملح على تنظيف الفم وتقليل الالتهاب.
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
آخر مقاطع الفيديو من أطباء متخصصين
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.