اجابات الاطباء
يفرز الهرمون المحفز للغدة الدرقية (Thyroid-Stimulating Hormone) بواسطة الغدة النخامية، ويعمل على إفراز بعض الهرمونات من الغدة الدرقية (T3 و... اقرأ المزيد
يفرز الهرمون المحفز للغدة الدرقية (Thyroid-Stimulating Hormone) بواسطة الغدة النخامية، ويعمل على إفراز بعض الهرمونات من الغدة الدرقية (T3 و T4) حيث أن هذه الهرمونات تلعب دوراً مهماً في:
- عمليات التمثيل الغذائي، والوزن.
- درجة حرارة الجسم.
- المزاج.
- التحكم في العضلات.
- الهضم، والنمو.
- تطور القدرات العقلية.
- وظيفة القلب.
يختلف المستوى الطبيعي للهرمون المحفز للغدة الدرقية تبعاً لعمر الشخص:
- 18 - 50 سنة: 0.5 إلى 4.15 مللي من الوحدات العالمية لكل لتر.
- 51 - 70 سنة: 0.5 إلى 4.59 مللي من الوحدات العالمية لكل لتر.
- 71 - 90 سنة: 0.4 إلى 4.49 مللي من الوحدات العالمية لكل لتر.
هذه النسب قد تختلف قليلاً تبعاً للمختبر، وطريقة القياس المستخدمة، كما يجب عمل الفحص أكثر من مرة للتأكد من صحة النتائج.
نقص مستوى الهرمون المحفز للغدة الدرقية يدل على زيادة نشاط الغدة الدرقية، وهذا يؤدي إلى ظهور بعض الأعراض الخاصة بزيادة نشاط الغدة الدرقية، وإذا لم يتم علاج الحالة، فإن ذلك يؤدي إلى حدوث بعض المضاعفات مثل:
- فقدان الوزن بشكل مبالغ فيه.
- هشاشة العظام.
- رجفان القلب.
- مشاكل الرؤية.
- أزمة التسمم الدرقي.
ويمكن علاج الحالة عن طريق:
- تناول الأدوية المضادة لهرمونات الغدة الدرقية.
- الأيودين المشع.
- إزالة جزء من الغدة الدرقية جراحياً.
أما زيادة مستوى الهرمون المحفز للغدة الدرقية، فإنه يدل على خمول الغدة الدرقية، ويؤدي إلى ظهور العديد من الأعراض الخاصة بخمول الغدة الدرقية، وفي حالة إهمال الحالة فإنه يؤدي إلى ظهور العديد من المضاعفات مثل:
- الفشل القلبي.
- العقم.
- الاكتئاب، وزيادة نسبة الكوليسترول.
- تأخر النمو في الأطفال والمراهقين.
- التأثير على تطور القدرات الجنسية، والعقلية في الأطفال والمراهقين.
ويمكن علاج هذه الحالة عن طريق تنشيط الغدة الدرقية باستخدام ليفرثيروكسين.
للمزيد:
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.