اجابات الاطباء
لا تحتاج جميع حالات الكسر في الجمجمة التدخل الجراحي حيث يمكن أنها تشفى وتلتئم من تلقاء نفسها مع الوقت في حال... اقرأ المزيد
لا تحتاج جميع حالات الكسر في الجمجمة التدخل الجراحي حيث يمكن أنها تشفى وتلتئم من تلقاء نفسها مع الوقت في حال كانت الإصابة بسيطة جداً، إلا أن التدخل الجراحي في حالات الكسر في الجمجمة يعتمد على الكثير من العوامل وأهمها عمر المريض وحالتة الصحية العامة، بالإضافة إلى نوع كسر الجمجمة ودرجة شدته. ويتم اللجوء إلى التدخل الجراحي في الحالات التالية من الكسر في الجمجمة:
- الإصابة باضطرابات متعلقة بالدماغ ووظائفه والعديد من الاضطرابات العصبية المرافقة.
- الارتفاع في الضغط داخل الدماغ، أو ما يعرف باسم ارتفاع الضغط القحفي.
- الكسر في الجمجمة الذي يظهر خلال الأشعة المقطعية ذات تأثير مشابه للأورام على الدماغ.
- الإصابة بالكسور المنخسفة في الجمجمة، حيث يكون هناك انخفاض موضع الكسر أكثر من 8-10 مم تقريباً
- التسرب في السائل النخاعي، سواء من الأنف أو الأذن أو غيرها.
- الكسور في الجمجمة التي يرافقها جروح مفتوحة وتمزق في فروة الرأس.
- الكسور المركبة في الجمجمة، أو الكسور التي تعرض فيها العظم إلى التفتت.
ينصح بضرورة المتابعة مع الطبيب بصورة دورية بعد التعرض إلى كسر في الجمجمة حتى يتم تقييم عملية الشفاء والتعافي، واستبعاد الحاجة للتدخل الجراحي أو أي تغيير في خطة العلاج المحددة.
للمزيد:
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
آخر مقاطع الفيديو من أطباء متخصصين
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.