اجابات الاطباء
يعاني بعض الأطفال من حالة تسمى تقوس الساقين يحدث فيها انحناء في الساقين عند الركبتين للخارج وتلامس القدمين معاً عند... اقرأ المزيد
يعاني بعض الأطفال من حالة تسمى تقوس الساقين يحدث فيها انحناء في الساقين عند الركبتين للخارج وتلامس القدمين معاً عند الكاحل، ويجب العلم أنه الطفل الذي يعاني من تقوس الساقين لا يحتاج إلى تقييد حركته والأنشطة التي يمكنه ممارستها، حيث يمكنه ممارسة الجري والأنشطة الأخرى تماماً كغيره من الأطفال بنفس العمر.
ولكن يجب العلم أنه يوجد بعض التحديات التي تواجه الطفل الذي يعاني من تقوس الساقين عند ممارسة الأنشطة، ومنها ما يلي:
- تعرض الركبة، وعظم الفخذ والساق للخطر مما يزيد من خطر الإصابة بتمزق الغضاريف، أو التهاب المفاصل، أو غيرها.
- تعرض الورك والكاحل لمحدودية الحركة، وهذا يزيد من خطر التهاب الأوتار، أو مشاكل في التوازن، أو غيرها.
وعند ممارسة أي نشاط لمرضى تقوس الساقين، يجب مراعاة ما يلي:
- اختيار تمارين ذات تأثير وخطورة منخفضة، بحيث لا تؤثر على الركبتين.
- اختيار تمارين تساعد على الحفاظ على تناسق الساق والركبة.
- استشارة الطبيب حول التمارين التي تساعد في التوازن.
- استشارة الطبيب حول تمارين شد عضلات الفخذ والورك، وتمارين تقوية عضلات الورك.
- تجنب الجري، أو كرة القدم، أو كرة السلة، أو الكرة الطائرة، أو التنس.
- يمكن ممارسة السباحة، أو ركوب الدراجات، أو اليوجا، أو غيرها.
- يجب مراعاة بقاء الركبة على مستوى أصابع القدمين عند الجري.
- يجب تجنب نزول الورك أسفل الركبة عند القرفصاء.
- يجب ارتداء أحذية مناسبة توفر الدعم.
- يجب استشارة الطبيب حول الحاجة إلى تقويم العظام.
للمزيد:
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.