اجابات الاطباء
تعد عملية تبديل الركبة أحد العمليات التي يحتاجها العديد من مرضى الهيموفيليا، الذين يعانون من مشاكل في التخثر تجعلهم أكثر... اقرأ المزيد
تعد عملية تبديل الركبة أحد العمليات التي يحتاجها العديد من مرضى الهيموفيليا، الذين يعانون من مشاكل في التخثر تجعلهم أكثر عرضة للنزيف في المفاصل مع وجود خطر أكبر للإصابة بالعدوى مقارنة مع مرضى هشاشة العظام. ومن أجل ضمان نجاح عملية تبديل الركبة يجب أن يتم ذلك تحت إشراف الطبيب المختص الذي يتابع الحالة، مع إجراء المزيد من المتابعة مع مراقبة التخثر، وتحديد الجرعة المناسبة وتوقيت الجرعة. وعلى الرغم من عدم وجود أي موانع لعملية تبديل الركبة فيما يخص الهيموفيليا، إلا أنه ينصح بتأخير عملية استبدال الركبة لأطول فترة ممكنة أو لحين حدوث خلل وظيفي.
وأما فيما يخص مدة الشفاء فتختلف من شخص لآخر بناء على العديد من العوامل، وقد تمتد مدة الشفاء من 4 أشهر وحتى عام كامل، وقد تستمر في بعض الحالات حتى عامين.
وفي حال فشل أو عدم نجاح عملية تبديل الركبة، قد يلجأ الطبيب إلى إجراء جراحة ثانية يطلق عليها اسم جراحة مراجعة الركبة، ومن أبرز أسباب فشل عملية تبديل الركبة ما يلي:
- عدم تثبيت العظام بالشكل المناسب.
- وجود عدوى أو التهاب بعد العملية الجراحية.
- عدم استقرار هياكل الأنسجة الرخوة حول الركبة.
- تعرض الركبة للكسر.
- تيبس الركبة.
ينصح بضرورة مراجعة الطبيب المختص ومناقشة الحالة الصحية معه، لتحديد طريقة العلاج المناسبة.
للمزيد:
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
آخر مقاطع الفيديو من أطباء متخصصين
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.