اجابات الاطباء
غالباً يجب أن يتم تشخيص الكسر في الجمجمة في غرفة الطوارئ بعد إجراء الفحوصات السريرية وتقييم الأعراض التي يعاني منها... اقرأ المزيد
غالباً يجب أن يتم تشخيص الكسر في الجمجمة في غرفة الطوارئ بعد إجراء الفحوصات السريرية وتقييم الأعراض التي يعاني منها المريض، ويتم تشخيص الكسر في الجمجمة خلال معظم الحالات عن طريق التصوير المقطعي المحوسب للدماغ أكثر من التصوير بالرنين المغناطيسي أو التصوير بالأشعة السينية، لأن الأشعة المقطعية للرأس والمخ توفر صورة ثلاثية الأبعاد وتوضح الأضرار التي أصابت الدماغ.
كما أن المريض المصاب بحدوث كسر في الجمجمة يمكن أن يعاني من العديد من الأعراض التي قد تدل على وجود كسر، ومن أهم هذه الأعراض ما يلي:
- التغيرات في لون الجلد الخارجي موضع الإصابة.
- التورم أو النتوءات التي تظهر موضع الإصابة.
- الكدمات التي تظهر أسفل العيون أو خلف الأذن.
- السائل الشفاف الذي يخرج من فتحة الأنف أو الأذن، نتيجة تسرب السائل النخاعي.
- الدم الذي يخرج من الأنف أو الأذن أو موضع الإصابة.
للمزيد:
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.