اجابات الاطباء
يجدر الذكر أن معظم حالات تصلب أو تيبس الرقبة ناجمة عن الشد العضلي، وقد يكون ذلك ناجماً عن استخدام الرقبة... اقرأ المزيد
يجدر الذكر أن معظم حالات تصلب أو تيبس الرقبة ناجمة عن الشد العضلي، وقد يكون ذلك ناجماً عن استخدام الرقبة بشكل متكرر أو وضعية الجسم الخاطئة التي قد تؤدي إلى الضغط والإجهاد على عضلات الرقبة، ولكن استمرار الأعراض لمدة شهرين متتاليين يستدعي مراجعة الطبيب دون تأخير فقد يدل ذلك على أن الألم والتصلب في الرقبة ناجم عن أسباب أخرى.
قد يكون تصلب الرقبة ناجماً عن مشاكل في العمود الفقري أيضاً وفي فقرات الرقبة بالتحديد، أو نتيجة التهاب في المفاصل في المنطقة، وتستدعي هذه الاضطرابات مراجعة الطبيب دون تأخير لمنع تطور الإصابة وظهور المزيد من الأعراض.
هناك احتمال أن الأعراض ناجمة عن ما يعرف بالإصابة المصعية أيضاً، ولكن في الغالب فإن هذه الإصابة تكون ناجمة عن التعرض لحادث أو صدمة قوية في الرقبة.
أنصحك خلال هذه الفترة وحتى مراجعة الطبيب بالحصول على الراحة الكافية، ومحاولة عدم إجهاد الرقبة، كما أنصحك بمحاولة تطبيق الكمادات على المنطقة المصابة، وتجنب الحركات التي قد تؤدي إلى زيادة شدة الألم أو التصلب في الرقبة.
للمزيد:
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
آخر مقاطع الفيديو من أطباء متخصصين
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.