اعاني من الم في الركبتين واشعر بالم اكثر بالركبة اليسار
إجابات الأطباء على السؤال
سلامتك، هذه هي الأعراض الشائعة لخشونة الركبة في مراحلها الأولى، إليك توضيح للأسباب ولماذا لم تشعري بالتحسن المطلوب حتى الآن:
- عند السجود والجلوس: هذه الوضعيات تتطلب "ثنياً كاملاً" للمفصل، مما يضع ضغطاً هائلاً على الغضاريف المتآكلة، ويؤدي لاحتكاك العظام ببعضها أو بالأنسجة الملتهبة، وهذا ما يسبب شعور "الحريق".
- عند صعود الدرج: يتركز ثقل الجسم بالكامل على مفصل الركبة وهي في حالة انثناء، مما يزيد من الضغط على "صابونة الركبة" والغضاريف التي تحميها.
- المكملات ليست الحل النهائي: الدروفين والكولاجين هي مكملات غذائية تساعد في ترميم الغضاريف أو تقليل سرعة تآكلها، لكنها لا تعالج السبب الميكانيكي للألم ولا تبني الغضروف المفقود بشكل كامل.
الخشونة ليست مجرد "تآكل"، بل هي ضعف في "المنظومة" كاملة. السبب في استمرار الألم غالباً يعود إلى:
- ضعف العضلات المحيطة: عندما تضعف عضلة الفخذ (الرباعية)، تضطر الركبة لتحمل كامل وزن الجسم وحدها دون مساندة.
- الالتهاب المزمن: وجود التهاب بسيط مستمر في الغشاء المبطن للمفصل.
فيما يلي بعض النصائح للتعامل مع الحالة:
- العلاج الطبيعي: تقوية عضلات الفخذ هي "الدواء الحقيقي" للخشونة، لأن العضلات القوية تعمل كممتص صدمات يحمي المفصل.
- تعديل الوضعيات: حاول الصلاة على كرسي مؤقتاً إذا كان السجود يسبب لك ألماً شديداً لا يتحمله جسمك، لتجنب زيادة الالتهاب.
- تخفيف الوزن: كل كيلوجرام تنقصه من وزنك يرفع عن ركبتك ضغطاً يعادل 4 كيلوجرامات أثناء المشي.
- الكمادات: استخدم الكمادات الدافئة قبل التمرين لليونة المفصل، والباردة بعد المجهود لتقليل شعور الحريق.
سلامتك، هذه هي الأعراض الشائعة لخشونة الركبة في مراحلها الأولى، إليك توضيح للأسباب ولماذا لم تشعري بالتحسن المطلوب حتى الآن:
... اقرأ المزيدسلامتك، هذه هي الأعراض الشائعة لخشونة الركبة في مراحلها الأولى، إليك توضيح للأسباب ولماذا لم تشعري بالتحسن المطلوب حتى الآن:
- عند السجود والجلوس: هذه الوضعيات تتطلب "ثنياً كاملاً" للمفصل، مما يضع ضغطاً هائلاً على الغضاريف المتآكلة، ويؤدي لاحتكاك العظام ببعضها أو بالأنسجة الملتهبة، وهذا ما يسبب شعور "الحريق".
- عند صعود الدرج: يتركز ثقل الجسم بالكامل على مفصل الركبة وهي في حالة انثناء، مما يزيد من الضغط على "صابونة الركبة" والغضاريف التي تحميها.
- المكملات ليست الحل النهائي: الدروفين والكولاجين هي مكملات غذائية تساعد في ترميم الغضاريف أو تقليل سرعة تآكلها، لكنها لا تعالج السبب الميكانيكي للألم ولا تبني الغضروف المفقود بشكل كامل.
الخشونة ليست مجرد "تآكل"، بل هي ضعف في "المنظومة" كاملة. السبب في استمرار الألم غالباً يعود إلى:
- ضعف العضلات المحيطة: عندما تضعف عضلة الفخذ (الرباعية)، تضطر الركبة لتحمل كامل وزن الجسم وحدها دون مساندة.
- الالتهاب المزمن: وجود التهاب بسيط مستمر في الغشاء المبطن للمفصل.
فيما يلي بعض النصائح للتعامل مع الحالة:
- العلاج الطبيعي: تقوية عضلات الفخذ هي "الدواء الحقيقي" للخشونة، لأن العضلات القوية تعمل كممتص صدمات يحمي المفصل.
- تعديل الوضعيات: حاول الصلاة على كرسي مؤقتاً إذا كان السجود يسبب لك ألماً شديداً لا يتحمله جسمك، لتجنب زيادة الالتهاب.
- تخفيف الوزن: كل كيلوجرام تنقصه من وزنك يرفع عن ركبتك ضغطاً يعادل 4 كيلوجرامات أثناء المشي.
- الكمادات: استخدم الكمادات الدافئة قبل التمرين لليونة المفصل، والباردة بعد المجهود لتقليل شعور الحريق.
لديك سؤال للطبيب؟
نخبة من الاطباء المتخصصين للاجابة على استفسارك
خلال 48 ساعة
تحدث مع طبيب الآن أدخل سؤالكسؤال من أنثى سنة
فتاة عمري 23 اعاني من الم حاد في الركبة اليمنى عند السجود بدا فجاة منذ 3 اسابيع معه صوت فرقعة...
سؤال من ذكر سنة
عندي تورم خفيف في الركبه اليسرا والم شديد لدرجة اني لا استطيع ثنيها .وتؤلمني بشده عند صعود الدرج ونزولها
سؤال من ذكر سنة 51
اعاني من الام في الركبتين ومن الاشعة على الركبة اليمني تم تشخيص المشكلة بان فيها احتكاك اعاني من الالم خصوصا...
سؤال من أنثى سنة 6
اشعر بالم شديد في الركبة عند الاستلقاء لنوم ليلا اونهارا لا استطيع التقلب من شدة الالم لااشعربه عند المشي او...
آخر مقاطع الفيديو من أطباء متخصصين
التعليقات
0 تعليق
كن الأول في مشاركة رأيك!
شارك تجربتك أو رأيك مع الآخرين