اجابات الاطباء
وعليكم السلام، سلامتك. لا يمكن الحكم على رقم 7.9 على أنه ارتفاع في الأملاح دون معرفة اسم التحليل ووحدته، لأن... اقرأ المزيد
وعليكم السلام، سلامتك. لا يمكن الحكم على رقم 7.9 على أنه ارتفاع في الأملاح دون معرفة اسم التحليل ووحدته، لأن كلمة الأملاح قد تُستخدم لوصف أكثر من مادة في الدم، مثل حمض اليوريك، الصوديوم، الكالسيوم وغيرها.
إذا كان المقصود هو حمض اليوريك (Uric Acid) وكانت النتيجة 7.9 ملغ/دل، فهي تُعد مرتفعة قليلًا عند كثير من المختبرات للرجال، مع اختلاف المجال الطبيعي قليلًا من مختبر لآخر. الأسباب المحتملة لارتفاع حمض اليوريك تشمل:
- قلة شرب الماء والجفاف.
- الإكثار من اللحوم الحمراء والأحشاء والمأكولات البحرية.
- زيادة الوزن أو مقاومة الإنسولين.
- ضعف وظائف الكلى.
- الإكثار من المشروبات المحلاة بالفركتوز.
- تناول الكحول.
- بعض الأدوية، مثل بعض مدرات البول.
- وجود استعداد وراثي لارتفاع حمض اليوريك.
ارتفاع حمض اليوريك لا يعني بالضرورة وجود مرض يحتاج إلى دواء، خاصة إذا لم تكن هناك نوبات نقرس أو حصوات كلوية أو مرض كلوي. العلاج يعتمد على السبب، وجود الأعراض، ومستوى حمض اليوريك مع باقي التحاليل.
إذا كان هناك ألم مفاجئ شديد واحمرار وتورم في أحد المفاصل، خاصة مفصل إصبع القدم الكبير، فقد يكون ذلك من أعراض النقرس، ويحتاج إلى تقييم طبي. ما أنصحك به هو:
- التأكد أولًا من اسم التحليل المكتوب بجانب نتيجة 7.9 والوحدة المستخدمة.
- فحص وظائف الكلى مثل الكرياتينين وeGFR إذا لم تكن قد فُحصت.
- مراجعة الأدوية التي تستخدمها مع الطبيب إذا كان حمض اليوريك مرتفعًا.
إلى حين زيارة الطبيب إليك بعض النصائح:
- اشرب كمية كافية من الماء ما لم يمنعك الطبيب بسبب مرض بالقلب أو الكلى.
- قلل من الأحشاء واللحوم الحمراء والمأكولات البحرية بكميات كبيرة.
- قلل المشروبات الغازية والعصائر المحلاة بالفركتوز.
- حافظ على وزن صحي وتجنب الحميات القاسية أو فقدان الوزن السريع.
- لا تبدأ أدوية خفض حمض اليوريك مثل ألوبورينول من نفسك لمجرد وجود قراءة واحدة مرتفعة.
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.