أسئلة واجابات طبية أمراض الجهاز الهضمي

 
سؤال من ذكر 23 سنة
أمراض الجهاز الهضمي

أعاني من آلام فظيعة في بطني وقولوني وتقلصات قوية بعد أخذ مضادات حيوية بسبب التهابات المسالك عملت تحليل براز وظهر لي زيادة في الفطريات، وأخذت مضادات لها أيضا لكن ما...

بعد استخدام المضادات الحيوية، يحدث أحيانًا خلل في التوازن الطبيعي بين البكتيريا والفطريات في الجهاز الهضمي، وقد يؤدي هذا الخلل إلى فرط نمو الفطريات في الأمعاء، مما يسبب أعراضًا مزعجة مثل التقلصات، الانتفاخ، والإسهال.أسباب استمرار الألم بعد العلاج:فرط نمو الفطريات: المضادات الحيوية تقضي على البكتيريا الطبيعية في القولون، مما يسمح للفطريات بالنمو بشكل غير طبيعي، ويحتاج العلاج غالباً إلى وقت ليعيد التوازن في الجهاز الهضمي.تهيج القولون: إذا كنت تعاني من القولون العصبي أو لديك حساسية عالية في الأمعاء، قد تسبب المضادات الحيوية ومضادات الفطريات تهيجًا إضافيًا في القولون.تضرر البكتيريا النافعة: استخدام المضادات الحيوية ومضادات الفطريات يقضي على البكتيريا النافعة في الأمعاء، وقد يستغرق الجسم وقتًا لإعادة تكوينها.خطوات لتخفيف الألم واستعادة التوازن في الجهاز الهضمي:استخدام البروبيوتيك:تناول مكملات البروبيوتيك، وهي بكتيريا نافعة تساعد في إعادة توازن الأمعاء وتخفف من فرط نمو الفطريات. يمكنك أيضًا إدخال الزبادي الغني بالبكتيريا النافعة إلى نظامك الغذائي.اتباع نظام غذائي ملطف:تجنب الأطعمة التي تزيد من تهيج القولون، مثل الأطعمة الدهنية، الحارة، والمسببة للغازات.تناول وجبات صغيرة متعددة تحتوي على أطعمة سهلة الهضم مثل الأرز، الموز، البطاطا، والشوفان.تجنب السكريات البسيطة:الفطريات تتغذى على السكريات، لذا تجنب الحلويات والمشروبات الغازية والكربوهيدرات المكررة التي يمكن أن تزيد من فرط نمو الفطريات.الترطيب الجيد:احرص على شرب الماء بكميات كافية لدعم الجهاز الهضمي وتقليل أعراض الجفاف والإسهال، إذا كان موجودًا.ماذا تفعل إذا استمرت الأعراض؟إذا استمرت الأعراض أو تفاقمت الآلام، قد يكون من المفيد:إعادة التقييم الطبي: راجع الطبيب لإجراء تقييم دقيق، وقد يوصي الطبيب بمراجعة نوع ومدة العلاج المضاد للفطريات، أو إجراء تحاليل إضافية للكشف عن السبب.الفحص لوجود فرط نمو بكتيري: أحيانًا قد يحدث فرط نمو بكتيري إضافي في الأمعاء الدقيقة، والذي يتطلب علاجًا مختلفًا.النظر في حالات مثل التهاب الأمعاء: إذا كانت الأعراض شديدة ولم تتحسن، قد يكون من المفيد البحث في حالات أخرى مثل التهاب الأمعاء، الذي قد يتطلب تدخلاً خاصًا.خلاصة:التقلصات والألم بعد استخدام المضادات الحيوية بسبب فرط نمو الفطريات يمكن تخفيفها بالبروبيوتيك ونظام غذائي مناسب، ولكن من المهم متابعة الحالة إذا استمرت الأعراض والتأكد من عدم وجود مشكلة تحتاج لتدخل إضافي من الطبيب.

أجاب عن السؤال

الدكتور محمد صفيان
اجابة الطبيب arrow
سؤال من أنثى 30 سنة
أمراض الجهاز الهضمي

أنا عندي التهاب قولون تقرحي من ١٠ سنين والدكتورة وصفت لي دواء دوكسيدار لحب الشباب مرتين كل ١٢ ساعة، وأنا نسيت أسأل إذا مناسب لي، فهل هناك تعارض بين دوكسيدار...

لا يوجد اي تعارض يذكر بين استخدام عقار دوكسدار لحاله حب الشباب للمرضى المصابين بتقرح القولون - علما ان احد الاعراض استخدام الدوكسدار هو اضرابات بالمعده ويوصى بالاكثار من شرب الماء بعد تناول الدواء

أجاب عن السؤال

الدكتور حازم اسماعيل غزاي
اجابة الطبيب arrow
سؤال من ذكر 35 سنة
أمراض الجهاز الهضمي

الفحص الادق لجرثومة المعدة بالنفس او البراز او الدم ؟

جرثومة المعدة، المعروفة أيضًا بـ هيليكوباكتر بيلوري، تعتبر من الأسباب الشائعة للعديد من مشاكل الجهاز الهضمي، مثل التهاب المعدة والقرحة. إذا كنت تبحث عن طريقة دقيقة لتشخيص هذه الجرثومة، هناك عدة اختبارات يمكنك القيام بها، وكل اختبار له مزاياه وعيوبه. إليك توضيحًا لبعض الخيارات:1. اختبار التنفس:ما هو؟: يتم إعطاؤك مادة تحتوي على اليوريا. إذا كانت الجرثومة موجودة، ستقوم بتحليل هذه المادة، مما يؤدي إلى إنتاج غاز ثاني أكسيد الكربون.الإيجابيات:هذا الاختبار سهل وغير مؤلم.يُعتبر دقيقًا جدًا في تحديد وجود الجرثومة.السلبيات:قد تحتاج إلى التوقف عن تناول بعض الأدوية (مثل المضادات الحيوية) لفترة معينة قبل الاختبار.2. اختبار البراز:ما هو؟: يتم فحص عينة من البراز للبحث عن مستضدات هيليكوباكتر بيلوري.الإيجابيات:سهل ومناسب.يمكن استخدامه لمعرفة ما إذا كانت العدوى قد تم علاجها.السلبيات:في بعض الحالات، قد يكون أقل دقة، خاصة إذا تم إجراء الاختبار بعد فترة قصيرة من العلاج.3. اختبار الدم:ما هو؟: يتم تحليل عينة من الدم للبحث عن الأجسام المضادة للجرثومة.الإيجابيات:سريع ويمكن القيام به بسهولة.قد يكون مفيدًا في بعض الحالات.السلبيات:قد لا يكون دقيقًا في تحديد العدوى النشطة، حيث يمكن أن تبقى الأجسام المضادة حتى بعد العلاج.هناك احتمال أن يخطئ في تحديد العدوى النشطة.الخلاصة:إذا كنت تريد اختبارًا دقيقًا لتشخيص العدوى، فإن اختبار التنفس هو الخيار الأفضل.اختبار البراز يعتبر أيضًا خيارًا جيدًا.اختبار الدم قد يكون مناسبًا، ولكنه ليس الخيار الأكثر دقة لتحديد وجود عدوى نشطة.في النهاية، إذا كنت تبحث عن أفضل طريقة لتشخيص جرثومة المعدة، يُفضل استشارة طبيبك حول إجراء اختبار التنفس أو اختبار البراز.

أجاب عن السؤال

الدكتور محمد صفيان
اجابة الطبيب arrow
سؤال من ذكر 18 سنة
أمراض الجهاز الهضمي

حابب استفسر عن أكل العسل أنا صغير كان عمري 10سنوات تناولت برأس ملعقة صغيرة فتم التحسس وتنفخ الجسم وتم أخذ إبرة تحسس وإلى الآن لم اتناول العسل هل يمكنني تناوله...

1. تاريخ الحساسية:إذا كنت قد تعرضت لحساسية تجاه العسل في السابق، فمن المهم أن تكون حذرًا. الحساسية الغذائية يمكن أن تستمر مدى الحياة، ولكن هناك أيضًا حالات يمكن فيها أن يغير الجسم رد فعله مع مرور الوقت.2. أنواع الحساسية:قد تكون الحساسية للعسل ناتجة عن البروتينات الموجودة فيه أو عن حبوب اللقاح. لذا، إذا كانت لديك حساسية من حبوب اللقاح، فقد تكون أكثر عرضة لتحسس من العسل.3. التجربة الآن:إذا كنت تفكر في تناول العسل مرة أخرى، يُفضل أن تتبع الخطوات التالية:استشارة طبيب: قبل أن تقرر تناول العسل، من الأفضل استشارة طبيب مختص أو أخصائي حساسية. يمكنهم إجراء اختبارات لتحديد ما إذا كنت لا تزال حساسًا.تجربة صغيرة: إذا كان الطبيب يوافق على ذلك، يمكنك محاولة تناول كمية صغيرة جدًا من العسل، مثل ربع ملعقة صغيرة، في مكان آمن مثل المنزل، ومراقبة أي رد فعل لديك.الانتظار والمراقبة: بعد تناول العسل، انتظر لبضع ساعات لمراقبة أي علامات على الحساسية، مثل الطفح الجلدي، الانتفاخ، أو صعوبة التنفس.4. النظر في بدائل:إذا كنت تعاني من حساسية تجاه العسل، هناك العديد من البدائل الطبيعية المتاحة مثل:شراب القيقبالعسل الصناعي (المعتمد على السكر)عسل النحل العضوي (إذا كان لديك حساسية خفيفة، في بعض الأحيان تكون الأنواع العضوية أقل عرضة للتسبب في ردود الفعل).خلاصة:من المهم التعامل مع تاريخ الحساسية بحذر. استشر طبيبك قبل تناول العسل مرة أخرى، وكن حذرًا إذا قررت تجربته. إذا ظهرت أي أعراض بعد تناول العسل، يجب عليك التوجه إلى الرعاية الطبية على الفور.

أجاب عن السؤال

الدكتور محمد صفيان
اجابة الطبيب arrow
سؤال من ذكر 38 سنة
أمراض الجهاز الهضمي

نقص العضلة العاصرة المريئية السفلية، استرخاء منخفض، انقباضات ضعيفة وغير فعالة في 80٪ من ضعف تنظيم DCI: مظهر انقباضات العضلة البعيدة متوافق مع ارتجاع المريء بسبب عدم كفاءة العض

تشير نتائج الفحوصات التي ذكرتها إلى وجود ضعف في العضلة العاصرة المريئية السفلية (LES) وعوامل أخرى تؤثر على حركة المريء، مما يؤدي إلى ارتجاع المريء. إليك توضيح لهذه الحالة والأسباب المحتملة والعلاج:1. مفهوم نقص العضلة العاصرة المريئية السفلية:العضلة العاصرة المريئية السفلية هي حلقة من العضلات تقع عند تقاطع المريء مع المعدة، وهي مسؤولة عن منع رجوع الطعام وحمض المعدة إلى المريء. في حال ضعف هذه العضلة، يحدث ارتجاع المريء.2. استرخاء منخفض وانقباضات ضعيفة:استرخاء منخفض: يعني أن العضلة لا تفتح بشكل كافٍ أثناء البلع، مما قد يؤدي إلى صعوبة في مرور الطعام إلى المعدة.انقباضات ضعيفة: تشير إلى أن الانقباضات العضلية في المريء لا تكون فعّالة، مما يجعل حركة الطعام في المريء بطيئة أو غير فعالة.3. DCI (Distal Contractile Integral):DCI هو مقياس يستخدم لتقييم قوة الانقباضات في المريء. تشير النتيجة الضعيفة إلى عدم كفاءة في الحركة العضلية، مما يساهم في ارتجاع المريء.4. الأسباب المحتملة:التهاب المريء: قد يكون ناتجًا عن ارتجاع الحمض أو عدوى.التدخين أو شرب الكحول: يؤثران سلبًا على وظيفة العضلة العاصرة.زيادة الوزن: قد تزيد من الضغط على المعدة، مما يسهل ارتجاع الحمض.بعض الأدوية: مثل الأدوية المهدئة التي قد تؤدي إلى استرخاء العضلات.5. العلاج:العلاج يعتمد على شدة الأعراض ومدى تأثيرها على جودة الحياة. الخيارات تشمل:تغيير نمط الحياة:تجنب الأطعمة والمشروبات التي تحفز الأعراض (مثل الأطعمة الدهنية، الحارة، والحمضيات).تجنب تناول الطعام قبل النوم بساعتين إلى ثلاث ساعات.رفع رأس السرير أثناء النوم.الأدوية:مثبطات مضخة البروتون (PPIs): مثل أوميبرازول ولانسوبرازول لتقليل حمض المعدة.مضادات الحموضة: لتخفيف الأعراض فورًا.أدوية لتقوية حركة المريء: مثل ميتوكلوبراميد.الجراحة:في الحالات الشديدة التي لا تستجيب للعلاج الدوائي، قد يكون من الضروري التفكير في إجراء جراحة مثل إصلاح فتق الحجاب الحاجز أو إجراء لم يتم فيه تثبيت العضلة العاصرة.6. التقييم والمتابعة:من المهم متابعة الحالة مع طبيب متخصص في أمراض الجهاز الهضمي. قد يتطلب الأمر إجراء مزيد من الفحوصات مثل التنظير أو التصوير بالأشعة لتحديد مدى تأثير هذه الحالة على المريء والمعدة.الخلاصة:تظهر نتائجك وجود ضعف في العضلة العاصرة المريئية السفلية والذي يساهم في الارتجاع. من الضروري استشارة طبيب مختص لتقييم حالتك بشكل كامل وتحديد خطة العلاج المناسبة بناءً على الأعراض واحتياجاتك الفردية.

أجاب عن السؤال

الدكتور محمد صفيان
اجابة الطبيب arrow
سؤال من أنثى 25 سنة
أمراض الجهاز الهضمي

السلام عليكم، أنا أعاني من جرثومة المعدة، وأنهيت دواء بيليرا لعلاجها، ومنذ شهر حتى الآن أشعر بأعراض غريبة كألم المعدة والأمعاء والغازات والانتفاخات، ولا أعرف ما سبب هذه الأعراض، علما...

من الطبيعي أن يعاني بعض المرضى من أعراض مثل آلام المعدة والانتفاخ والغازات بعد انتهاء علاج الجرثومة Helicobacter pylori، حتى لو كانت هذه الأعراض غير موجودة أثناء فترة العلاج. هناك عدة أسباب محتملة لهذه الأعراض:1. التحسس أو عدم التحمل لبعض الأطعمة:قد يحدث تحسس أو عدم تحمل لبعض الأطعمة التي كانت تُتناول بشكل عادي سابقًا. يُفضل مراقبة النظام الغذائي وتسجيل الأطعمة التي قد تثير الأعراض.2. تغيرات في ميكروبات الأمعاء:العلاج بالمضادات الحيوية قد يؤثر على توازن البكتيريا في الأمعاء، مما يؤدي إلى زيادة في الكائنات الدقيقة الضارة أو تقليل البكتيريا النافعة. قد يحتاج الأمر بعض الوقت ليعود التوازن إلى حالته الطبيعية.3. تأثير العلاج نفسه:بعض أدوية علاج Helicobacter pylori قد تسبب تهيجًا في المعدة أو الأمعاء. إذا كنت قد استخدمت أدوية تحتوي على مضادات حيوية أو مثبطات مضخة البروتون، فقد يكون لديك آثار جانبية مرتبطة باستخدامها.4. تكرار العدوى أو فشل العلاج:في بعض الحالات، قد لا يكون العلاج فعالًا بالكامل، مما يؤدي إلى عودة الأعراض. إذا كنت تعاني من نفس الأعراض التي كانت لديك قبل العلاج، فمن المهم استشارة طبيبك للتأكد من عدم وجود عدوى متكررة.5. متلازمة الأمعاء المتهيجة (IBS):إذا كانت الأعراض مستمرة لفترة طويلة بعد العلاج، قد يكون لديك متلازمة الأمعاء المتهيجة، التي تتميز بانتفاخات وآلام في البطن والإسهال أو الإمساك. قد يتطلب هذا تشخيصًا إضافيًا.نصائح للتعامل مع الأعراض:مراقبة النظام الغذائي:تجنب الأطعمة الدهنية، الحارة، والمشروبات الغازية. التركيز على تناول الأطعمة الغنية بالألياف مثل الفواكه والخضروات.شرب كميات كافية من الماء:يساعد على تحسين عملية الهضم ويقلل من الانتفاخ.الراحة والتقليل من التوتر:قد يسهم التوتر في تفاقم الأعراض، لذا يُنصح بممارسة تقنيات الاسترخاء مثل التأمل أو اليوغا.استشارة طبيب متخصص:إذا استمرت الأعراض، يُفضل استشارة طبيب الجهاز الهضمي. قد يوصي بإجراء فحوصات إضافية، مثل فحص البراز أو التنظير، للتأكد من عدم وجود مشاكل أخرى.الخلاصة:الأعراض التي تشعر بها بعد انتهاء علاج Helicobacter pylori قد تكون ناتجة عن عدة عوامل. من المهم مراقبة الأعراض واستشارة الطبيب لتحديد السبب الدقيق والعلاج المناسب.

أجاب عن السؤال

الدكتور محمد صفيان
اجابة الطبيب arrow

محتوى طبي موثوق من أطباء وفريق الطبي

أخبار ومقالات طبية

جميع المقالات
فوائد البقدونس مقالات طبية
الحوار النفسي أفضل علاج للحزن أخبار طبية
الفرق بين الحقن المجهري واطفال الانابيب مقالات طبية
شاهد جميع المقالات

آخر مقاطع الفيديو من أطباء متخصصين

أحدث الفيديوهات الطبية

عرض كل الفيديوهات الطبية
ضعف الشهية play
سؤال من أنثى 19 سنة
أمراض الجهاز الهضمي

أحس بشيء في حلقي ويضايقني، ذهبت إلى الطبيب، وتبين أنه لدي فطريات الحلق وارتجاع مريئي، عالجت الفطريات وأخذت nexuim للارتجاع، ولم أستفد منه ما هو الدواء الأفضل للعلاج النهائي؟

فطريات الحلق وارتجاع المريء من الحالات التي قد تسبب شعوراً مزعجاً في الحلق، وقد تؤدي إلى تهيج مستمر. عادةً ما تتطلب هذه الحالات علاجًا متكاملاً، يتضمن أدوية للتحكم في الارتجاع وتجنب عودته، بالإضافة إلى بعض التغييرات في نمط الحياة. إليك توضيحاً كاملاً للتعامل مع هذه الحالات بناءً على المعلومات الطبية المتوفرة.1. علاج الارتجاع المريئي (GERD) بشكل فعال:إذا لم يُحقق نيكسيوم (Nexium) التحسن المطلوب، يمكن التفكير في خيارات أخرى، وذلك حسب استجابة جسمك ومدى شدة الأعراض:أدوية مثبطة لمضخة البروتون (PPIs) الأخرى:يعتبر نيكسيوم (إيزوميبرازول) من الأدوية الفعّالة، لكن هناك خيارات أخرى قد تكون أكثر فعالية لبعض المرضى، مثل بنتوبرازول (Pantoprazole)، أوميبرازول (Omeprazole)، أو لانسوبرازول (Lansoprazole).قد يكون من المفيد زيادة الجرعة أو تناول الدواء مرتين يومياً (تحت إشراف الطبيب) لضمان التحكم في الارتجاع.الأدوية المساعدة:Gaviscon أو مالوكس: تساعد هذه الأدوية المضادة للحموضة في تهدئة الحرقان وخلق طبقة واقية للمريء والمعدة.ميتوكلوبراميد (Metoclopramide) أو دومبيريدون (Domperidone): تساعد هذه الأدوية على تسريع تفريغ المعدة، مما يقلل من احتمالية حدوث الارتجاع. لكن يجب استخدامها بحذر ولفترة قصيرة.2. تجنب تهيجات الارتجاع المريئي:النمط الغذائي: تجنب الأطعمة التي تسبب الارتجاع، مثل الأطعمة الدهنية، الحارة، الكافيين، الشوكولاتة، والمشروبات الغازية.نمط الحياة:تجنب تناول الطعام قبل النوم بساعتين إلى ثلاث ساعات.رفع رأس السرير قليلاً أثناء النوم لتقليل احتمالية الارتجاع الليلي.الحفاظ على وزن صحي، إذ يمكن للسمنة أن تزيد من الضغط على المعدة، مما يسهل ارتداد الحمض.3. متابعة علاج الفطريات:الفطريات قد تتكرر إذا كان الارتجاع مستمراً أو إذا كان هناك ضعف في المناعة، ولذا يُنصح بمراقبة الحالة، حيث يمكن أن يعود الشعور بالتهيج في الحلق نتيجة وجود بقايا أو بؤر فطرية تحتاج لعلاج إضافي. فلوكونازول (Fluconazole) يعتبر علاجاً شائعاً، لكن من المهم اتباع الجرعة المناسبة وفترة العلاج الكاملة لتجنب عودتها.4. التقييم الإضافي:إذا استمرت الأعراض أو لم يكن هناك تحسن ملحوظ بعد اتباع هذه الإجراءات، قد يكون من الضروري إجراء تنظير داخلي للمريء والمعدة للتأكد من عدم وجود التهابات شديدة أو ارتجاع مستمر يتطلب علاجاً إضافياً، مثل التهابات المريء أو فتق الحجاب الحاجز.5. الاعتبارات الأخرى:في بعض الحالات، يمكن استخدام أدوية حاصرات الهيستامين-2 مثل رانيتيدين أو فاموتيدين قبل النوم للتقليل من إفراز الحمض الليلي، لكن هذه الأدوية تعتبر داعمة ولا تحل محل مثبطات مضخة البروتون (PPIs).الخلاصة:بما أن الأعراض مستمرة رغم العلاج الحالي، يُنصح بمراجعة الطبيب لتغيير نوع أو جرعة مثبط مضخة البروتون (PPI) واستخدام أدوية مساعدة إذا لزم الأمر.

أجاب عن السؤال

الدكتور محمد صفيان
اجابة الطبيب arrow
altibbi logo

احصل على إجابتك خلال ثوانٍ مع سينا

اسأل الآن سينا يقدم لكِ الإجابة في ثوانٍ

starts اسأل سينا الآن go to Sina
الأسئلة الأكثر تفاعلاً
سؤال من ذكر 24 سنة

بعد تشخيص اصابتي بجرثومة المعدة واثناء تناولي للمضادات الحيوية اصبحت اعاني من الامساك الشديد فهل السبب الرئيسي هو هذه المضادات علما انني جربت استخدام بعض الملينات سابقا دون تحسن ملحوظ مما يدعوني للاعتقاد بان هذه الادوية لا تناسبني مساعدتي لانني اعاني بشكل كبير من هذه الحالة

call_dr

هل ترغب في الحصول على

استشارة طبية مع طبيب

عبر مكالمة هاتفية أو محادثة نصية

أطباء متميزون لهذا اليوم