عندي الم شديد في القولون مع اسهال والم مزمن
إجابات الأطباء على السؤال
سلامتك، ما تصفه من ألم شديد في القولون مع إسهال، يتكرر شهريًا ويدوم لأسبوع أو أسبوعين، يشير إلى وجود مشكلة قد تكون متعلقة بمتلازمة القولون العصبي (IBS) أو اضطرابات أخرى في الجهاز الهضمي. الشعور بالراحة عند تناول حبوب "قولونا" التي تحتوي على ميبفرين وسولبيريد يدل على أن هذه الأدوية تساعد في تخفيف الأعراض، ولكنها لا تعالج السبب الجذري.
وقد يكون هناك أسباب محتملة لهذه الأعراض:
- متلازمة القولون العصبي (IBS): هي اضطراب شائع في الأمعاء الغليظة يسبب آلامًا في البطن، انتفاخًا، غازات، إسهالًا و/أو إمساكًا. تتفاقم الأعراض غالبًا بسبب عوامل مثل التوتر، أنواع معينة من الطعام، أو التغيرات الهرمونية (التي قد تفسر تكرارها الشهري).
- التهاب الأمعاء: مثل مرض كرون أو التهاب القولون التقرحي، وهي حالات التهابية مزمنة قد تسبب آلامًا وإسهالًا.
- عدم تحمل الطعام: مثل عدم تحمل اللاكتوز أو الغلوتين، والتي يمكن أن تسبب أعراضًا هضمية عند تناول أطعمة معينة.
- التغيرات الهرمونية: لدى النساء، يمكن أن تتأثر وظيفة الأمعاء بالتغيرات الهرمونية المرتبطة بالدورة الشهرية، مما يفسر تكرار الأعراض شهريًا.
حبوب "قولونا" تحتوي على:
- ميبفرين (Mebeverine): هو مضاد للتشنج، يعمل على إرخاء عضلات الأمعاء، مما يساعد في تخفيف آلام البطن والتشنجات.
- سولبيريد (Sulpiride): هو دواء نفسي يؤثر على بعض النواقل العصبية في الدماغ، وقد يستخدم أحيانًا بجرعات منخفضة للمساعدة في تخفيف بعض أعراض القولون العصبي المرتبطة بالتوتر والقلق.
هذه الأدوية فعالة في تخفيف الأعراض الحالية، ولكنها لا تعالج سبب المشكلة الأساسي. قد يساعدك فهم العوامل التي تثير الأعراض لديك (مثل الأطعمة أو التوتر) في التحكم بها بشكل أفضل.
إليك عدة نصائح قد تساعد في تخفيف الأعراض:
- تحديد الأطعمة المحفزة: حاول الاحتفاظ بمفكرة طعام لتحديد الأطعمة التي تزيد من أعراضك (مثل الأطعمة الدهنية، المقلية، الغنية بالتوابل، منتجات الألبان، أو بعض الخضروات والفواكه).
- إدارة التوتر: تقنيات الاسترخاء مثل التنفس العميق، اليوجا، التأمل، أو ممارسة الرياضة بانتظام يمكن أن تساعد في تقليل التوتر الذي قد يؤثر على الجهاز الهضمي.
- النظام الغذائي: تناول وجبات صغيرة ومتوازنة، وتجنب الأطعمة التي تسبب لك الغازات أو الانتفاخ. قد يساعد نظام غذائي منخفض الفودماب (FODMAP) في بعض الحالات، ولكن يجب استشارة أخصائي تغذية لتطبيقه بشكل صحيح.
- شرب كميات كافية من الماء: يساعد في تحسين حركة الأمعاء.
- ممارسة الرياضة: النشاط البدني المنتظم يعزز صحة الجهاز الهضمي.
سلامتك، ما تصفه من ألم شديد في القولون مع إسهال، يتكرر شهريًا ويدوم لأسبوع أو أسبوعين، يشير إلى وجود مشكلة قد... اقرأ المزيد
سلامتك، ما تصفه من ألم شديد في القولون مع إسهال، يتكرر شهريًا ويدوم لأسبوع أو أسبوعين، يشير إلى وجود مشكلة قد تكون متعلقة بمتلازمة القولون العصبي (IBS) أو اضطرابات أخرى في الجهاز الهضمي. الشعور بالراحة عند تناول حبوب "قولونا" التي تحتوي على ميبفرين وسولبيريد يدل على أن هذه الأدوية تساعد في تخفيف الأعراض، ولكنها لا تعالج السبب الجذري.
وقد يكون هناك أسباب محتملة لهذه الأعراض:
- متلازمة القولون العصبي (IBS): هي اضطراب شائع في الأمعاء الغليظة يسبب آلامًا في البطن، انتفاخًا، غازات، إسهالًا و/أو إمساكًا. تتفاقم الأعراض غالبًا بسبب عوامل مثل التوتر، أنواع معينة من الطعام، أو التغيرات الهرمونية (التي قد تفسر تكرارها الشهري).
- التهاب الأمعاء: مثل مرض كرون أو التهاب القولون التقرحي، وهي حالات التهابية مزمنة قد تسبب آلامًا وإسهالًا.
- عدم تحمل الطعام: مثل عدم تحمل اللاكتوز أو الغلوتين، والتي يمكن أن تسبب أعراضًا هضمية عند تناول أطعمة معينة.
- التغيرات الهرمونية: لدى النساء، يمكن أن تتأثر وظيفة الأمعاء بالتغيرات الهرمونية المرتبطة بالدورة الشهرية، مما يفسر تكرار الأعراض شهريًا.
حبوب "قولونا" تحتوي على:
- ميبفرين (Mebeverine): هو مضاد للتشنج، يعمل على إرخاء عضلات الأمعاء، مما يساعد في تخفيف آلام البطن والتشنجات.
- سولبيريد (Sulpiride): هو دواء نفسي يؤثر على بعض النواقل العصبية في الدماغ، وقد يستخدم أحيانًا بجرعات منخفضة للمساعدة في تخفيف بعض أعراض القولون العصبي المرتبطة بالتوتر والقلق.
هذه الأدوية فعالة في تخفيف الأعراض الحالية، ولكنها لا تعالج سبب المشكلة الأساسي. قد يساعدك فهم العوامل التي تثير الأعراض لديك (مثل الأطعمة أو التوتر) في التحكم بها بشكل أفضل.
إليك عدة نصائح قد تساعد في تخفيف الأعراض:
- تحديد الأطعمة المحفزة: حاول الاحتفاظ بمفكرة طعام لتحديد الأطعمة التي تزيد من أعراضك (مثل الأطعمة الدهنية، المقلية، الغنية بالتوابل، منتجات الألبان، أو بعض الخضروات والفواكه).
- إدارة التوتر: تقنيات الاسترخاء مثل التنفس العميق، اليوجا، التأمل، أو ممارسة الرياضة بانتظام يمكن أن تساعد في تقليل التوتر الذي قد يؤثر على الجهاز الهضمي.
- النظام الغذائي: تناول وجبات صغيرة ومتوازنة، وتجنب الأطعمة التي تسبب لك الغازات أو الانتفاخ. قد يساعد نظام غذائي منخفض الفودماب (FODMAP) في بعض الحالات، ولكن يجب استشارة أخصائي تغذية لتطبيقه بشكل صحيح.
- شرب كميات كافية من الماء: يساعد في تحسين حركة الأمعاء.
- ممارسة الرياضة: النشاط البدني المنتظم يعزز صحة الجهاز الهضمي.
لديك سؤال للطبيب؟
نخبة من الاطباء المتخصصين للاجابة على استفسارك
خلال 48 ساعة
تحدث مع طبيب الآن أدخل سؤالكسؤال من أنثى سنة 24
السلام عليكم عندي الم شديد بالمعدة مع اسهال مزمن كان عندي جرثومة المعدة وصارت سلبية الحين بس الاسهال مستمر وانتفاخ...
سؤال من ذكر سنة
السلام عليكم ياتيني كل شهر مرة او اثنتين هاذه الحالة وهي عبارة عن الم شديد في البطن مع اقياء مستمر...
سؤال من ذكر سنة
انا عندي اسهال شديد والم في البطن ولون البراز أخضر. ما السبب و العلاج ؟
سؤال من ذكر سنة 34
السلام عليكم: يحدث لي اسهال والم في البطن مرة واحد ة كل اسبوع هذه الحالة لها شهر تحدث لي مرة...
آخر مقاطع الفيديو من أطباء متخصصين
التعليقات
0 تعليق
كن الأول في مشاركة رأيك!
شارك تجربتك أو رأيك مع الآخرين