اجابات الاطباء
لا تعد أمراض المناعة الذاتية من الأمراض الخطيرة التي تهدد حياة الشخص المصاب بصورة عامة، إلا أن معظم أمراض المناعة... اقرأ المزيد
لا تعد أمراض المناعة الذاتية من الأمراض الخطيرة التي تهدد حياة الشخص المصاب بصورة عامة، إلا أن معظم أمراض المناعة الذاتية لها تأثير كبير على طبيعة ونوعية حياة الشخص المصاب من خلال التأثير على الحالة الصحية العامة ومن خلال الأعراض المرافقة لأمراض المناعة الذاتية والتي يمكن أن تظهر على هيئة هجمات مختلفة الشدة بين الحين والآخر.
وتكمن خطورة أمراض المناعة الذاتية في مهاجمة الجسم وجهاز المناعة الجسم نفسه عن طريق الخطأ، إلا أن تحديد العلاج المناسب في وقت مبكر من التشخيص له دور كبير في التحكم والسيطرة على أي أعراض والتخفيف من شدة الأعراض، فضلاً على المباعدة بين الهجمات المحتمل حدوثها.
وتشمل أكثر أنواع أمراض المناعة الذاتية خطورة ما يلي:
- التهاب العضلة القلبية ذات الخلية العملاقة، وهي من أمراض المناعة الذاتية التي تسبب التهاب القلب وقد تهدد حياة الشخص المصاب في الأعمار بين 20-40 سنة.
- التهاب الأوعية الدموية، حيث يهاجم الجهاز المناعي عن طريق الخطأ الأوعية الدموية في الجسم ويسبب الالتهاب، وقد يرافق ذلك اضطراب في تدفق الدم للأعضاء مما يسبب تلفها ويزيد خطر الوفاة.
- مرض التصلب المتعدد، حيث يعاني المريض من تلف في الطبقة المحيطة بالأعصاب في الدماغ والحبل الشوكي.
- حالات الذئبة، حيث أنها قد تسبب مشاكل في الكلى والقلب وتهدد الحياة.
ينصح بضرورة المتابعة مع المريض حتى يتم تشخيص الحالة في وقت مبكر وتحديد العلاج المناسب.
للمزيد:
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
آخر مقاطع الفيديو من أطباء متخصصين
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.