اجابات الاطباء
لا يجوز إطلاقاً أعطاء أدوية طاردة أو مذيبة للبلغم للأطفال بعمر 9 أشهر، لأن هذه الأدوية تُعدّ غير آمنة تماماً... اقرأ المزيد
لا يجوز إطلاقاً أعطاء أدوية طاردة أو مذيبة للبلغم للأطفال بعمر 9 أشهر، لأن هذه الأدوية تُعدّ غير آمنة تماماً للأطفال تحت سن عامين، حيث قد تؤدي إلى زيادة إفراز المخاط أو عدم قدرة الطفل على إخراجه، مما يزيد من انسداد المجرى التنفسي.
بما أن الطفل يعاني من تجمع كثيف للبلغم ويحتاج إلى أوكسجين وجلسات فنتولين في المنزل، فهذا يشير إلى وجود التهاب أو تهيج شديد في الشعب الهوائية يقتضي المتابعة الحثيثة والدقيقة تحت إشراف طبي مباشر.
من الأفضل استشارة الطبيب لاتخاذ الإجراءات الصحية المناسبة قبل تطور أي من المضاعفات الصحية الأخرى، وفيما يلي بعض التدابير التي قد تساهم في التخفيف من الأعراض:
- المحلول الملحي وجلسات البخار: استخدام نقاط أو بخاخ ماء البحر في الأنف لترطيب البلغم وتفكيكه، مع شفطه بهدوء باستخدام شفاط الأنف الخاص بالأطفال.
- ترطيب جو الغرفة: من خلال تشغيل جهاز ترطيب الهواء في غرفة الطفل.
- الترطيب الداخلي: الاستمرار في الرضاعة الطبيعية أو الصناعية بكثرة، مع تقديم رشفات بسيطة من الماء، فالسوائل هي أفضل وأأمن مذيب طبيعي للبلغم.
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
آخر مقاطع الفيديو من أطباء متخصصين
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.