اجابات الاطباء
وجود كمية قليلة من الحليب أو الإفرازات في ثدي حديثي الولادة سواء كان مولوداً ذكراً أو أنثى هو أمر شائع... اقرأ المزيد
وجود كمية قليلة من الحليب أو الإفرازات في ثدي حديثي الولادة سواء كان مولوداً ذكراً أو أنثى هو أمر شائع جداً وطبيعي تماماً، ولا يدعو للقلق في الغالب، إليك الأسباب الرئيسية وراء هذه الظاهرة:
- انتقال الهرمونات من الأم: خلال فترة الحمل، تنتقل هرمونات الأم عبر المشيمة إلى الطفل.
- تراجع الهرمونات بعد الولادة: بعد انفصال الطفل عن الجسم، تنخفض مستويات هذه الهرمونات بشكل مفاجئ وحاد، مما يُحفز أنسجة الثدي الصغيرة عند المولود على إنتاج قطرات من الحليب لفترة مؤقتة.
- انتفاخ الثدي: قد يصاحب هذا الحليب انتفاخ أو تورم بسيط في ثدي الطفل، وهو أيضاً ناتج عن نفس التأثير الهرموني المؤقت.
على الرغم من أن الحالة طبيعية تماماً، إلا أنه يُفضل مراجعة طبيب الأطفال في الحالات التالية:
- إذا لاحظتِ احمراراً شديداً، أو سخونة، أو تورماً متزايداً وملحوظاً في أحد ثديي الطفل أو كليهما.
- إذا كان الطفل يبكي باستمرار ويبدو عليه الألم عند لمس منطقة الثدي.
- إذا استمر نزول الحليب أو الانتفاخ لفترة طويلة جداً دون أي تحسن.
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.