اجابات الاطباء
وزن طفلكِ (9.7 كجم) قد يكون أقل قليلًا من المتوسط المتوقع لعمر 18 شهرًا، ولكن الأهم هو مراقبة نموه بشكل... اقرأ المزيد
وزن طفلكِ (9.7 كجم) قد يكون أقل قليلًا من المتوسط المتوقع لعمر 18 شهرًا، ولكن الأهم هو مراقبة نموه بشكل عام والتأكد من أنه يتبع منحنى نمو ثابت، حتى لو كان أقل قليلًا من المتوسط، ومن الأسباب محتملة لرفض طفلك الطعام:
- تغييرات في الشهية: الأطفال في هذا العمر قد يمرون بفترات تكون فيها شهيتهم أقل.
- التركيز على الاستكشاف: في هذا العمر، قد يكون طفلكِ مهتمًا أكثر باللعب والاستكشاف من تناول الطعام.
- صعوبة في المضغ أو البلع: تأكدي من أن طفلكِ لا يعاني من أي مشاكل في الفم أو الحلق.
- الإمساك: قد يؤدي الإمساك إلى فقدان الشهية.
- التسنين: قد يسبب التسنين ألمًا يقلل من رغبة الطفل في تناول الطعام.
- تفضيلات شخصية: قد يكون لدى طفلكِ تفضيلات معينة للأطعمة ويكره أنواعًا أخرى.
إليكِ بعض النصائح لتحسين تناول الطعام:
- تقديم وجبات صغيرة ومتنوعة: قدمي له كميات صغيرة من الطعام على مدار اليوم، وجربي أنواعًا مختلفة من الأطعمة.
- جعل وقت الطعام ممتعًا: اجعلي وقت تناول الطعام وقتًا ممتعًا ومريحًا، وحاولي إشراكه في تحضير الطعام.
- تجنب الإجبار: لا تجبريه على تناول الطعام، فهذا قد يزيد من رفضه.
- تقديم الطعام بأشكال جذابة: استخدمي قوالب لتقطيع الطعام بأشكال ممتعة.
- التركيز على الأطعمة الغنية بالعناصر الغذائية: اختاري الأطعمة التي تحتوي على الكثير من الفيتامينات والمعادن.
- تقديم وجبات خفيفة صحية: قدمي له وجبات خفيفة صحية بين الوجبات الرئيسية، مثل الفواكه والخضروات.
- تجنب المشروبات السكرية والعصائر: قد تملأ هذه المشروبات معدة الطفل وتجعله يشعر بالشبع.
- التحلي بالصبر: قد يستغرق الأمر بعض الوقت قبل أن يبدأ طفلكِ في تناول الطعام بشكل أفضل.
من الأفضل مراجعة الطبيب المختص للتأكد والاطمئنان، إذا استمر رفض الأكل بشدة مع عدم زيادة الوزن لإجراء عدد من التحاليل الضرورية.
للمزيد:
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.