اجابات الاطباء
يعتبر وجود الهواء في الإبرة إما أمراً عادياً أو خطيراً، وذلك اعتماداً على مكان إعطاء الحقنة. ويمكن توضيح... اقرأ المزيد
يعتبر وجود الهواء في الإبرة إما أمراً عادياً أو خطيراً، وذلك اعتماداً على مكان إعطاء الحقنة. ويمكن توضيح ذلك كما يلي:
- يعتبر وجود فقاعة صغيرة من الهواء في الحقنة التي تعطى في العضل أو تحت الجلد أمر غير ضار، ولكن هذا قد يؤثر على مقدار الجرعة الكلية خاصة في الجرعات الدقيقة، حيث يشغل الهواء حيزاً في الحقنة مما يؤدي إلى انخفاض فاعلية الحقنة.
- تعتبر فقاعات الهواء الموجود في الحقن التي تعطى عن طريق الوريد أمراً خطيراً، فقد تؤدي إلى تكون ما يسمى الانصمام أو الانسداد الهوائي؛ وهو انسداد في الوريد أو الشريان بسبب دخول فقاعة أو أكثر من الهواء، حيث تنتقل تلك الفقاعات إلى الأعضاء الحيوية خاصة الدماغ، أو القلب، أو الرئتين، ما يسب حدوث نوبة قلبية، أو سكتة دماغية، أو فشل تنفسي.
إن وجود فقاعات صغيرة جداً في الحقنة قد لا يسبب أذى، لكن عند إعطاء إبرة هواء في الوريد وبكميات كبيرة، قد تظهر الأعراض التالية نتيجة حدوث الانسداد الهوائي:
- صعوبة التنفس.
- ألم في الصدر.
- ألم العضلات أو المفاصل.
- أعراض السكتة الدماغية.
- فقدان الوعي أو الارتباك وغيرها من اضطرابات الصحة العقلية.
- انخفاض مستويات ضغط الدم.
- ازرقاق لون الجلد.
على الرغم من أن حدوث الانسداد الهوائي أمر نادر، إلا أنه ينصح بإزالة الفقاعات في الحقن بأنواعها المختلفة في حال ملاحظتها، وذلك من خلال اتباع ما يلي:
- بعد سحب الجرعة المطلوبة من الدواء، يجب إمساك الحقنة مع اتجاه الإبرة للأعلى.
- في حال وجود فقاعات يجب الضغط على مخزن الحقنة بحركات متتالية باستخدام إصبع السبابة بلطف لرفع الفقاعات للأعلى.
- بعدها يجب الضغط على المكبس السفلي للحقنة ببطء لإخراج فقاعات الهواء.
للمزيد:
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
آخر مقاطع الفيديو من أطباء متخصصين
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.