اجابات الاطباء
يلجأ العديد من الطلاب إلى السهر والدراسة لتعويض ما فاتهم من الوقت خلال النهار. تعمل الساعة البيولوجية على تنظيم نمط... اقرأ المزيد
يلجأ العديد من الطلاب إلى السهر والدراسة لتعويض ما فاتهم من الوقت خلال النهار. تعمل الساعة البيولوجية على تنظيم نمط النوم في الإنسان، فهي تعتمد على ضوء النهار وعتمة الليل، فعند الظلام يبدأ هرمون الميلاتونين بالإفراز، ومن ثم الشعور بالنعاس والنوم.
فعند سؤال البعض ازاي اسهر؟ في الحقيقة يعتبر السهر محاربة لعملية النوم الطبيعية، الأمر الذي يعد أمراً صعباً ومرهقاً وغير صحي، لذا يجب على الشخص الذي يريد السهر اتخاذ بعض الإجراءات لتخفيف التعب والإرهاق المحتمل.
يمكن اتباع الخطوات التالية رداً على سؤال ازاي اسهر عشان اذاكر:
- تدريب الجسم على السهر، وهذا الأمر قد يستغرق بعض الوقت حوالي أسبوع.
- شرب كميات معتدلة من الكافيين؛ أي حوالي 600 ملغم أو أربعة فناجين من القهوة أو بدائلها، مع مراعاة توزيع تلك الكمية على مدار اليوم وعدم تناولها مرة واحدة، وعدم الإفراط في الكمية الموصى بها.
- تجنب شرب مشروبات الطاقة.
- أخذ أكثر من قيلولة قصيرة تتراوح من 15 - 20 دقيقة خلال السهر، حيث يمكن أن تقلل النعاس وتحسن الأداء.
- أخذ قيلولة خلال النهار.
- تجنب ممارسة الرياضة في وقت متأخر من الليل، وبدلأ من ذلك ممارسة التمارين الهوائية حوالي 30 - 40 دقيقة، أو محاولة النهوض والتحرك للخلف وللأمام لمدة 10 دقائق، أو السير في الخارج، أو القفز.
- استخدام ضوء ساطع في الغرفة خلال السهر، وذلك لإعطاء إشارات للجسم بعدم إفراز هرمون النوم.
- استخدام الأجهزة الالكترونية للتفاعل معها، حيث يساعد الضوء اللون الأرزق المنبعث منها على منع إفراز هرمون الميلاتونين.
- الاستحمام بالماء البارد أو الفاتر أو حتى رش الوجه بالماء عند الشعور بالتعب والنعاس.
- تعويض النوم في اليوم التالي في حال البقاء مستيقظاً طوال اليوم.
للمزيد:
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.