سلامتك، الدوخة النفسية والعضوية تختلفان في الأسباب والأعراض المصاحبة، سأبين لكِ الفرق على النحو الآتي:
الدوخة ذات المنشأ النفسي:
سلامتك، الدوخة النفسية والعضوية تختلفان في الأسباب والأعراض المصاحبة، سأبين لكِ الفرق على النحو الآتي:
الدوخة ذات المنشأ النفسي:
- الأسباب: غالبًا ما تكون مرتبطة بالقلق، التوتر، الاكتئاب، أو اضطرابات الهلع.
- الأعراض:
- شعور بالدوار أو عدم التوازن يأتي ويختفي.
- قد يكون مصحوبًا بشعور بالخفة في الرأس أو عدم الثبات.
- غالبًا ما تزداد حدة الدوخة في المواقف المجهدة أو المثيرة للقلق.
- قد تشعرين بأعراض أخرى مثل تسارع ضربات القلب، ضيق التنفس، التعرق، أو الغثيان.
- الفحوصات: عادةً ما تكون الفحوصات الطبية طبيعية، وهذا ما يميزها.
الدوخة العضوية:
- الأسباب: مشاكل في الأذن الداخلية، مشاكل في القلب والأوعية الدموية، مشاكل عصبية، أو آثار جانبية للأدوية.
- الأعراض:
- شعور حقيقي بالدوران (كأن الغرفة تدور حولك).
- قد يكون مصحوبًا بفقدان السمع، طنين في الأذن، أو صعوبة في التركيز.
- قد تكون هناك أعراض عصبية مثل ضعف في الأطراف، صعوبة في الكلام، أو ازدواج الرؤية.
- الفحوصات: غالبًا ما تظهر الفحوصات الطبية نتائج غير طبيعية تشير إلى المشكلة الأساسية.
إليكِ بعض النصائح للتخفيف من الدوخة ذات المنشأ النفسي
- جربي تمارين التنفس العميق، التأمل، أو اليوجا لتهدئة الأعصاب وتخفيف التوتر.
- مارسي الرياضة بانتظام فالنشاط البدني يساعد في تقليل القلق وتحسين المزاج.
- احصلي على قسط كافٍ من النوم، فقلة النوم يمكن أن تزيد من حدة القلق والدوخة.
- حاولي تحديد المواقف أو الأماكن التي تزيد من شعورك بالدوخة والقلق، وحاولي تجنبها أو التعامل معها تدريجيًا.
- فكري بالعلاج النفسي؛ فقد يكون العلاج السلوكي المعرفي (CBT) مفيدًا في تعلم كيفية التعامل مع القلق والأفكار السلبية التي تسبب الدوخة.
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.