اجابات الاطباء
يعرف التهاب الغدة الدرقية المناعي المزمن باسم مرض هاشيموتو، وهو مرض مناعي يؤدي لهجوم الجهاز المناعي على الغدة الدرقية مما... اقرأ المزيد
يعرف التهاب الغدة الدرقية المناعي المزمن باسم مرض هاشيموتو، وهو مرض مناعي يؤدي لهجوم الجهاز المناعي على الغدة الدرقية مما يؤدي لخمول الغدة الدرقية (بالإنجليزية: Hypothyroidism)، وحدوث اضطرابات في إفراز هرمونات الغدة الدرقية بشكل طبيعي.
ومن أسباب الإصابة بمرض هاشيموتو (بالإنجليزية: Hashimotos thyroiditis)، ما يلي:
- العوامل الجينية والوراثية.
- اضطرابات هرمونية، حيث يصيب النساء بشكل أكبر من الرجال.
- تراكم اليود بشكل كبير في الجسم، من خلال استخدام بعض الأدوية التي تحتوي على اليود بشكل كبير.
- التعرض لإشعاعات مثل التي يتم استخدامها لعلاج السرطان.
وتكثر الأسئلة حول علاقة هاشيموتو وزيادة الوزن، وحول مرض هاشيموتو والحمل، من أضرار مرض هاشيموتو، أو أعراض مرض هاشيموتو، ما يلي:
- زيادة الوزن.
- الخمول والتعب الشديد.
- شحوب في لون الجلد.
- صعوبة في الحمل.
- تساقط الشعر بشكل ملحوظ.
- ألم في المفاصل والعضلات.
- إمساك.
- إكتئاب.
- اضطرابات في الدورة الشهرية.
- الشعور بالبرد.
لا يوجد علاج معتمد لمرض هاشيموتو، ولكن يعطي الأطباء مكملات وأدوية تحتوي على هرمونات لتعويض النقص في الجسم، مثل هرمون الثيروكسين (بالإنجليزية: Thyroxine Hormone).
وتعتمد تركيز الدواء والهرمونات في العلاج على عدة عوامل، منها:
- العمر.
- درجة خمول الغدة الدرقية.
- الوزن.
- استخدام أدوية معينة قد تؤثر على العلاج.
- وجود مشاكل صحية أخرى.
ويفضل مراجعة واستشارة طبيب مختص للتأكد من أسباب خمول الغدة الدرقية، وأضرار مرض هاشيموتو، والجرعة المناسبة لاستخدام هرمون الثيروكسين، والتأكد من خطورة مرض هاشيموتو، أو التهاب الغدة الدرقية المناعي.
للمزيد:
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
آخر مقاطع الفيديو من أطباء متخصصين
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.