من بين كلّ عشرة أشخاص هناك مثلي جنس واحد أو مثليّة الجنس :
دلّت آخر أبحاث كنسي على أنّ مثليي...
اقرأ المزيد
من بين كلّ عشرة أشخاص هناك مثلي جنس واحد أو مثليّة الجنس :
دلّت آخر أبحاث كنسي على أنّ مثليي الجنس ومثليّات الجنس يشكّلون نسبة 10% من المجتمع، ما يعني أنّه من بين كلّ عشرة أشخاص هناك مثلي جنس واحد أو مثلية جنس واحدة.من الجدير بالذكر أنّ هناك صعوبة في قياس العدد الدقيق، حيث إنّ وصمة العار المُنسوبة إليهم تزيد من صعوبة تحديدهم، فالكثيرون منهم يحاولون كبت ميولهم الجنسية وإخفاءها خوفًا من ردة فعل المجتمع. كما أن هذه النسبة، وفق الأبحاث، لا تتغيّر بين الثقافات أو الحضارات أو القوميات المختلفة، بغضّ النظر عن المبادئ الأخلاقيّة المختلفة لديها.لذا فأن الفكرة المسبقة والسائدة أن المثلية الجنسية معدومة أو شبة معدومة في المجتماعات العربية مخطوئة جدا، وكما ورد هنا، أيضا في المجتمعات العربية نسبة المثلية الجنسية 10 بالمئة.
فما هو العلاج الذي تريد، هنالك فكرة مسبّقة تعتقد أنّ المثليّة الجنسيّة هي مرض نفسيّ. في عصرنا الحاضر، يفنّد العديد من الأبحاث الاستطلاعية والتجريبية وجود أية صلة بين المثليّة الجنسيّة وبين العلاج النفسيّ.إن الفكرة التي تقول إن في إمكان العلاج أن يشفي المثليّة الجنسيّة هي فكرة مسبّقة و مغلوطة.
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.