الإرشاد النفسي؛ الذي يتضمن الاستماع لمشاكل المصاب كشعوره بالقلق أو التوتر، ويقوم باستخدام اتجاه معمق لمعرفة سبب ما يعاني منه،...
اقرأ المزيد
الإرشاد النفسي؛ الذي يتضمن الاستماع لمشاكل المصاب كشعوره بالقلق أو التوتر، ويقوم باستخدام اتجاه معمق لمعرفة سبب ما يعاني منه، ثم يقوم بطرح حلول مناسبة له لمساعدته على تجاوزها من خلال العلاج المعرفي السلوكي، حيث يتم خلاله البحث في أفكار ومشاعر وسلوكات المصاب للتمكن من إيجاد أساليب عملية للتعامل مع هذا النوع من الرهاب ، وإزالة عوامل التحسس، حيث يتم تعريض المصاب بشكل تدريجي لما يخاف منه وفي هذه الحالة الهاتف، الأمر الذي يجعل الخوف المرتبط به يقل تدريجيا، إلا أنه يجب القيام بهذا الشكل من العلاج، كغيره، تحت إشراف مختص، إضافة إلى العلاج الدوائي، ويشتمل على مضادات الاكتئاب، وتتضمن والمهدئات وحاصرات بيتا، وفقاً لطبيعة الأعراض التي تظهر
وهناك بعض النصائح التي يمكن للشخص أن يتبعها للحد من هذه الحالة وهي:
إجراء مكالمة قصيرة يوميا مع أشخاص معروفين جيدا ويرتاح لهم الشخص، ثم القيام بزيادة عدد المكالمات ومدتها تدريجيا
الابتسام عند التقاط سماعة الهاتف أو عند طلب رقم هاتف، فعلى الرغم من أن هذا قد يبدو غريبا، إلا أن الابتسام يجلب الاسترخاء
الاسترخاء بعمق عند التفكير بالهاتف، حيث إن هذا يؤدي إلى إزالة الارتباط بين الهاتف والقلق
إجراء المكالماتك الهاتفية والحالة نفسية جيدة
إن كانت البمكالمة ضرورية ينبغي دراسة وتحضير كل ما تحتاجه من معلومات تخصها
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.