ينبغي أولاً عرضها على أخصائي أطفال للكشف عن وجود أي سبب عضوي كاختلال الغدد الدرقية أو الضعف العام أوسوء التغذية،...
اقرأ المزيد
ينبغي أولاً عرضها على أخصائي أطفال للكشف عن وجود أي سبب عضوي كاختلال الغدد الدرقية أو الضعف العام أوسوء التغذية، وغيرها من الأسباب التي تؤدي أحيانا إلى الغضب والعصبية والعدوانية.
وفي حالة عدم وجود أي خلل مرضي عضوي يتوجب إعادة النظر في طبيعة علاقتها بالأسرة، وبأسلوب التربية سواء في المنزل أو في المدرسة، حتى تتكون فكرة صحيحة عنها وعن سلوكه، كما يجب دراسة كيفية إشغالها لأوقات الفراغ: وتحديد إن كان هناك إرهاق بحيث لا تجد وقتا للراحة أو اللعب، كما هو الحال في كثير من العائلات القلقة على مستقبل أبنائه،
كذلك ينبغي على الآباء أن يقلعوا عن عصبيتهم وثورتهم لأتفه الأسباب أمام الأبناء وأن يعملوا جهدهم لضبط النفس بقدر الإمكان حتى لا يقلدهم أبناؤهم. فالأبناء الأسوياء هم الذين ينشأون في منزل يسوده الانشراح وعدم الخوف من الآباء.
وينبغي الاهتمام بشغل أوقات الفراغ وتشجيعها على اللعب والرياضة، لتستنفذ الطاقة الجسمية الزائدة وتختفي العدوانية لديها. والحرص على عدم استخدام العنف معها أو أمامها
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.