هذا يدخل ضمن نزاع داخلي بين الرغبة القائمة على الإحساس والشعور من جهة وبين الحاجة التي تفرضها مُتطلبات الحياة اليومية...
اقرأ المزيد
هذا يدخل ضمن نزاع داخلي بين الرغبة القائمة على الإحساس والشعور من جهة وبين الحاجة التي تفرضها مُتطلبات الحياة اليومية من الجهة الأخرى، ولكن عند البعض تكون ناجمة عن صراع بين الأنا والهو، حيث الأنا الحقيقية هي المركز الشخصي للإنسان التي بفضلها يتحقق تطوره الفردي، والهو تكون في هذه الحالة الأنا المثالية وهي ما ينبغي أن تكون عليه الشخصية طبقاً لرغباتها وتخيلاتها، إن الإنسان عندما تشتد عليه صراعاته الداخلية ويستعصى عليه حلها فإنه يُعطي لذاته الحقيقية صورة مثالية تكون بديلا للأفكار الحقيقية، وعندما يقبلها تُصبح البديل الواقعي لكل الصراعات القائمة داخل شخصيته، ومن ثم تؤثر عليه وتسيطر على كل قواه وطموحاته وبالتالي تُؤدي إلى اضطراب الشخصية وانقسام داخلي لها وإلى اختلال العلاقات بينهما، إلى درجة أن ينعكس على شكل تناقضات تتجسد أمامه بمظاهر عدة لا يستطيع الحسم فيها،
ولهذا يتطلب الأمر تعزيز الثقة بالنفس، التي هي إحساس الشخص بقيمة نفسه بين من حوله فتترجم هذه الثقة كل حركة من حركاته ويتصرف الإنسان بشكل طبيعي دون قلق أو رهبة، فتصرفاته هو من يحكمها وليس غيره، هي نابعة من ذاته لا شأن لها بالأشخاص المحيطين به ، والأمر الأول الذي يجب أن نعرفه هو تحديد سبب انعدام الثقة بالنفس، كونه يحدد لاحقاً طبيعة العلاج
ومن هذه الأسباب :
1- تهويل الأمور والمواقف
2- الخوف والقلق
3- إحساسه بأنه إنسان ضعيف
٤- أسباب أخرى كثيرة مرتبطة بالتنشئة والمحيط وغير ذلك
وبعد تحديد السبب نبدأ بالبحث عن حل ونحاول أن تجده من خلال الجلوس مع النفس ومصارحتها وهكذا سنكون قادرين على التحسن يوماً بعد يوم
يجب أن تقنعي نفسك مع الترديد بأنك إنسانة قوية ويجب أن تتعرفي على قدراتك الكامنة في نفسك ، وأنك تملكين الثقة العالية وعليك من اليوم أن تخرجيها وتتصرفين وفق قناعتك لا وفق ما يريدونه الآخرين منك. وضعي المنطق هو المقياس للتصرف بعيداُ عن الأهواء والرغبات دون الخروج عن القيم والأخلاق وعن اللياقة الأدبية
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.