اجابات الاطباء
ممارسة الجنس الشرجي تحمل بعض المخاطر الصحية لكلا الطرفين، حتى لو كانت تتم لمرة أو مرتين في الشهر. بعض هذه... اقرأ المزيد
ممارسة الجنس الشرجي تحمل بعض المخاطر الصحية لكلا الطرفين، حتى لو كانت تتم لمرة أو مرتين في الشهر. بعض هذه المخاطر ترتبط بطبيعة الأنسجة في منطقة الشرج والمستقيم، وبعضها يتعلق باحتمالية انتقال العدوى، ومن المخاطر المحتملة:
- النزيف والشقوق الشرجية: عدم وجود إفرازات طبيعية للتزليق في فتحة الشرج، ووجود أنسجة حساسة، يجعلها عرضة للتمزق أو الشقوق الشرجية، مما قد يسبب ألماً ونزيفاً.
- الإصابة بالتهابات: يمكن أن تنتقل البكتيريا من المستقيم إلى مجرى البول أو المهبل، مما يزيد من خطر الإصابة بالتهابات المسالك البولية والالتهابات المهبلية لكلا الشريكين.
- البواسير: يمكن أن تساهم الممارسة في تكون أو تفاقم البواسير.
- توسع العضلة العاصرة الشرجية: على المدى الطويل ومع التكرار (حتى لو كان قليلاً)، قد يؤدي إلى ضعف العضلة العاصرة الشرجية، مما قد يؤثر على القدرة على التحكم في الغازات أو البراز (سلس البراز).
- سرطان الشرج: يرتبط فيروس الورم الحليمي البشري (HPV) - الذي يمكن أن ينتقل عبر الجنس الشرجي - بزيادة خطر الإصابة بسرطان الشرج.
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
آخر مقاطع الفيديو من أطباء متخصصين
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.