اجابات الاطباء
الجنس الفموي يمكن أن يحمل مخاطر صحية ومشاكل محتملة، خاصة إذا كان أحد الزوجين مصابًا بأمراض تنتقل بالاتصال الجنسي، أما... اقرأ المزيد
الجنس الفموي يمكن أن يحمل مخاطر صحية ومشاكل محتملة، خاصة إذا كان أحد الزوجين مصابًا بأمراض تنتقل بالاتصال الجنسي، أما إذا لم يكن أي من الزوجين مصابًا بأي من الأمراض المنقولة بالاتصال الجنسي (STIs)، وإذا كانت علاقتهما مقتصرة على بعضهما البعض فقط، فإن الخطر الصحي المتعلق بانتقال الأمراض المعدية من خلال الجنس الفموي يصبح ضئيلاً جداً أو يكاد يكون معدوماً.
ومع ذلك، تظل هناك بعض النقاط العامة التي يجب أخذها في الاعتبار، حتى في غياب الأمراض المنقولة جنسياً:
- النظافة الشخصية: يجب التأكد من نظافة الأعضاء التناسلية والفم جيداً قبل الممارسة، لتقليل فرص انتقال البكتيريا أو الفطريات الطبيعية التي قد تسبب التهابات غير خطيرة (مثل التهاب فطريات الفم أو تهيج موضعي).
- التهابات الفم أو اللثة: وجود جروح أو تقرحات أو التهابات في الفم أو اللثة يمكن أن يزيد من فرصة دخول أي بكتيريا أو كائنات دقيقة بشكل عام، لذلك يُفضل تجنب الممارسة في حال وجود إصابات نشطة في الفم.
- الحساسية: في حالات نادرة جداً، قد تكون هناك حساسية تجاه السائل المنوي، لكن هذا الأمر لا يرتبط بالجنس الفموي حصراً، وهو حالة نادرة.
- التهيج أو عدم الراحة: قد يشعر البعض بتهيج أو عدم راحة في الفم أو الحلق نتيجة الملامسة أو ابتلاع السوائل، لكن هذا ليس مرضاً.
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
آخر مقاطع الفيديو من أطباء متخصصين
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.