اجابات الاطباء
الرغبة الجنسية المفرطة، خاصة بعد تجربة زواج سابقة، هي أمر طبيعي تماماً من الناحية البيولوجية، حيث اعتاد الجسم على نمط... اقرأ المزيد
الرغبة الجنسية المفرطة، خاصة بعد تجربة زواج سابقة، هي أمر طبيعي تماماً من الناحية البيولوجية، حيث اعتاد الجسم على نمط معين من تفريغ الطاقة.
إليكِ استراتيجيات عملية وعلمية للتعامل مع هذه الحالة وضبطها:
- إعادة توجيه الطاقة: الرغبة الجنسية هي في الأصل "طاقة حيوية" قوية جداً. إذا لم تجد مخرجاً، تسبب القلق والتوتر. يمكنكِ تحويلها إلى مجالات أخرى عبر:
- الرياضة البدنية المكثفة: ممارسة تمارين الكارديو، الجري، أو المقاومة بانتظام تساعد بشكل هائل على استهلاك الطاقة البدنية الفائضة وإفراز هرمونات السعادة (الإندورفين)، مما يقلل من حدة الرغبة الحاحاً.
- الانهماك في مشروع شغوف: البدء في تعلم مهارة جديدة، تطوير مسار مهني، أو الانخراط في أعمال تطوعية تستنزف طاقتكِ الفكرية والزمنية.
- التحكم في المثيرات الفكرية والبصرية: الدماغ هو العضو الجنسي الأكبر. الأفكار هي التي تغذي الرغبة وتجعلها مفرطة:
- تجنب المثيرات: ابتعدي تماماً عن المسلسلات، الروايات، أو المحتويات البصرية التي تحتوي على إيحاءات أو مشاهد رومانسية/جنسية قد تحرك رغبتكِ.
- قطع حبل الأفكار: عندما تبدأ الأفكار الجنسية أو الخيالات في التدفق، لا تسترسلي معها. قومي فوراً بتغيير مكانكِ، أو تحدثي مع شخص ما، أو اشغلي يديكِ بعمل يدوي لقطع الإشارة العصبية في الدماغ.
- تنظيم نمط الحياة اليومي:
- تجنب الفراغ العاطفي والزمني: الفراغ هو الصديق الأول للأفكار الجنسية. نظمي يومكِ بجدول صارم بحيث لا تتركي وقتاً طويلاً دون إنجاز أو نشاط.
- تنظيم النوم: اذهبي إلى الفراش فقط عندما تكونين متعبة تماماً وجاهزة للنوم، وتجنبي البقاء في السرير مستيقظة لفترات طويلة.
- التقليل من الأطعمة المحفزة: تشير بعض التجارب إلى أن التقليل من اللحوم الحمراء، المأكولات البحرية، والتوابل الحارة، والتركيز على الخضروات والأعشاب المهدئة (مثل البابونج واليانسون) يساعد في تهديئة الجسم.
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
آخر مقاطع الفيديو من أطباء متخصصين
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.