عند اجراء ختان لولد عمره ثلاث اشهر قال الطبيب العضو الذكري صغير
إجابات الأطباء على السؤال
أتمنى لابنك السلامة، بخصوص استفسارك حول حجم العضو الذكري لدى ابنك، وعدم نموه بشكل ملحوظ حتى الآن، إليك بعض النقاط التي قد تهمك:
- الحجم الطبيعي: يختلف حجم العضو الذكري بين الأفراد، ويتأثر بعوامل وراثية وهرمونية. ما يعتبر "صغيراً" قد يكون ضمن النطاق الطبيعي لدى البعض.
- التطور في فترة البلوغ: يحدث النمو الأكبر للعضو الذكري عادةً خلال فترة البلوغ، تحت تأثير هرمونات الذكورة (الأندروجينات). إذا لم يكن ابنك قد بلغ بعد، فقد يحدث نمو ملحوظ في السنوات القادمة.
- الحجم عند الولادة: حجم العضو الذكري عند الولادة لا يعكس بالضرورة حجمه المستقبلي.
في معظم الحالات، لا يؤثر حجم العضو الذكري (ضمن النطاق الطبيعي أو حتى ضمن النطاق الذي يعتبر صغيراً نسبياً) على القدرة الجنسية أو الإنجابية للفرد. التركيز الأهم يكون على الوظيفة الطبيعية للعضو الذكري. ومع ذلك، هناك حالات نادرة جداً قد تتطلب تقييماً طبياً متخصصاً.
وإليك عدة خطوات يمكنك اتخاذها:
- متابعة النمو: بما أن ابنك الآن في سن الحادية عشرة، فقد يكون الوقت مناسباً لتقييم نموه بشكل عام، بما في ذلك علامات البلوغ.
- استشارة طبيب متخصص: أفضل خطوة هي مراجعة طبيب أطفال متخصص في الغدد الصماء أو المسالك البولية للأطفال. يمكن للطبيب إجراء فحص شامل، وتقييم نمو ابنك، وتحديد ما إذا كان هناك أي سبب طبي مقلق، أو تقديم النصائح المناسبة.
- التثقيف: عندما يكبر ابنك، من المهم تثقيفه حول طبيعة جسمه والتغيرات التي تحدث أثناء البلوغ، وطمأنته بأن الاختلافات في الحجم طبيعية.
أتمنى لابنك السلامة، بخصوص استفسارك حول حجم العضو الذكري لدى ابنك، وعدم نموه بشكل ملحوظ حتى الآن، إليك بعض النقاط التي... اقرأ المزيد
أتمنى لابنك السلامة، بخصوص استفسارك حول حجم العضو الذكري لدى ابنك، وعدم نموه بشكل ملحوظ حتى الآن، إليك بعض النقاط التي قد تهمك:
- الحجم الطبيعي: يختلف حجم العضو الذكري بين الأفراد، ويتأثر بعوامل وراثية وهرمونية. ما يعتبر "صغيراً" قد يكون ضمن النطاق الطبيعي لدى البعض.
- التطور في فترة البلوغ: يحدث النمو الأكبر للعضو الذكري عادةً خلال فترة البلوغ، تحت تأثير هرمونات الذكورة (الأندروجينات). إذا لم يكن ابنك قد بلغ بعد، فقد يحدث نمو ملحوظ في السنوات القادمة.
- الحجم عند الولادة: حجم العضو الذكري عند الولادة لا يعكس بالضرورة حجمه المستقبلي.
في معظم الحالات، لا يؤثر حجم العضو الذكري (ضمن النطاق الطبيعي أو حتى ضمن النطاق الذي يعتبر صغيراً نسبياً) على القدرة الجنسية أو الإنجابية للفرد. التركيز الأهم يكون على الوظيفة الطبيعية للعضو الذكري. ومع ذلك، هناك حالات نادرة جداً قد تتطلب تقييماً طبياً متخصصاً.
وإليك عدة خطوات يمكنك اتخاذها:
- متابعة النمو: بما أن ابنك الآن في سن الحادية عشرة، فقد يكون الوقت مناسباً لتقييم نموه بشكل عام، بما في ذلك علامات البلوغ.
- استشارة طبيب متخصص: أفضل خطوة هي مراجعة طبيب أطفال متخصص في الغدد الصماء أو المسالك البولية للأطفال. يمكن للطبيب إجراء فحص شامل، وتقييم نمو ابنك، وتحديد ما إذا كان هناك أي سبب طبي مقلق، أو تقديم النصائح المناسبة.
- التثقيف: عندما يكبر ابنك، من المهم تثقيفه حول طبيعة جسمه والتغيرات التي تحدث أثناء البلوغ، وطمأنته بأن الاختلافات في الحجم طبيعية.
اسال طبيب معتمد مجاناً!
حمل التطبيق الآن وأرسل سؤالك ليجيبك طبيب معتمد خلال دقائق
حمل التطبيق واسال الطبيبلديك سؤال للطبيب؟
نخبة من الاطباء المتخصصين للاجابة على استفسارك
خلال 48 ساعة
تحدث مع طبيب الآن أدخل سؤالكسؤال من ذكر سنة
ابني عمره احدى عشر سنه ولا ينتصب عضوه الذكري الى الان
سؤال من ذكر سنة
هل بالامكان معالجة طفل عمره 12 سنه عضوه الذكري صغير
سؤال من ذكر سنة
رزقت بمولد ذكر وعندما أردنا ختانه رأه الجراح فقال العضو الذكري صغير فعطاه موعد بعد شهرين لختانه. هل هذا الكلام...
سؤال من أنثى سنة
لدي طفل عمره 6 سنوات عضوه الذكري حجمه صغير جدا هل هو طبيعي او ﻻ ؟
آخر مقاطع الفيديو من أطباء متخصصين
التعليقات
0 تعليق
كن الأول في مشاركة رأيك!
شارك تجربتك أو رأيك مع الآخرين