اجابات الاطباء
في العادة، لا يوجد أي ضرر أو خطر على صحة الزوجة من ملامسة هذا الدم أو الجماع، بشرط واحد أساسي:... اقرأ المزيد
في العادة، لا يوجد أي ضرر أو خطر على صحة الزوجة من ملامسة هذا الدم أو الجماع، بشرط واحد أساسي: أن لا يكون سبب الدم وجود عدوى ميكروبية نشطة أو مرض من الأمراض المنقولة جنسياً (STIs).
- إذا كان السبب بسيطاً (مثل انفجار شعيرة دموية): الدم نفسه لا يضر الزوجة بأي شكل.
- إذا كان السبب التهاباً بكتيرياً أو عدوى: هنا تكمن المخاطرة في إمكانية انتقال العدوى للزوجة، مما قد يسبب لها التهابات مهبلية أو بولية.
يُفضل التوقف مؤقتاً عن العلاقة الحميمية الكاملة أو استخدام الواقي الذكري لحين استشارة الطبيب ومعرفة السبب بدقة، وذلك لضمان سلامة الزوجة وحمايتها من أي عدوى محتملة.
رغم أن الحالة غالباً بسيطة، إلا أن استشارة طبيب المسالك البولية والتناسلية ضرورية لقطع الشك باليقين، وتصبح الزيارة واجبة دون تأخير في الحالات التالية:
- إذا تكرر ظهور الدم لعدة مرات ولم يختفِ بعد أيام قليلة.
- إذا كان عمر الزوج أكثر من 40 عاماً.
- إذا رافق الدم أعراض أخرى مثل: ألم أثناء التبول، ألم عند القذف، صعوبة في التبول، أو حمى وقشعريرة.
- وجود تاريخ عائلي للإصابة بأمراض البروستاتا أو السرطان.
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
آخر مقاطع الفيديو من أطباء متخصصين
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.