اجابات الاطباء
الكثير من الرجال يعانون من هذه المشكلة، وهناك مجموعة محددة من الأسباب الطبية والهرمونية والنفسية التي يجب فحصها:
- انخفاض... اقرأ المزيد
الكثير من الرجال يعانون من هذه المشكلة، وهناك مجموعة محددة من الأسباب الطبية والهرمونية والنفسية التي يجب فحصها:
- انخفاض التستوستيرون: انخفاض هرمون الذكورة يؤثر مباشرة على الرغبة وجودة الانتصاب.
- ارتفاع الاستروجين: زيادة نسبة هرمون الاستروجين مقارنة بالتستوستيرون تؤثر سلباً على جودة الانتصاب.
- ارتفاع البرولاكتين: يسبب هبوطاً حاداً في الرغبة والقدرة الجنسية.
- استخدام المكملات أو المحفزات: إذا كنت تستخدم أي نوع من المكملات التي تؤثر على الهرمونات، أو الهرمونات البنائية، فإنها قد تسبب تثبيطاً مؤقتاً أو دائماً لإفراز التستوستيرون الطبيعي وتؤدي لظاهرة التسرب الوريدي الكاذب أو ضعف الانتصاب.
- التسرب الوريدي: الانتصاب يعتمد على تدفق الدم عبر الشرايين إلى القضيب، ثم احتباسه بالداخل عن طريق إغلاق الأوردة. زوال الانتصاب السريع جداً (خلال 5-10 ثوانٍ) قد يشير أحياناً إلى عدم قدرة الأوردة على احتباس الدم بشكل كامل داخل الأنسجة الكهفية.
- الإجهاد البدني الزائد: ممارسة تمارين كمال الأجسام بشدة عالية جداً دون قسط كافٍ من الراحة والنوم ترفع من هرمون الكورتيزول (Cortisol)، مما يثبط إنتاج التستوستيرون ويجهد الجهاز العصبي المركزي.
- قلق الأداء الجنسي: بمجرد حدوث المشكلة لمرة واحدة، يبدأ العقل بالتركيز والمراقبة أثناء العملية الجنسية، مما يفرز هرمون الأدرينالين (Adrenaline). الأدرينالين يعمل كقابض سريع جداً للأوعية الدموية ويؤدي لارتخاء القضيب فوراً خلال ثوانٍ.
من الأفضل استشارة الطبيب وقد يطلب الطبيب إجراء فحص أشعة موجات فوق صوتية (Doppler) على القضيب لتقييم تدفق الدم الشرياني وتأكيد أو نفي وجود تسرب وريدي.
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
آخر مقاطع الفيديو من أطباء متخصصين
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.