اجابات الاطباء
هذه المشكلة شائعة جداً مع الأدوية التي تحتوي على مادة الدابوكستين (Dapoxetine)، وهي المادة الفعالة في "اندوبوكستين"، وعلى... اقرأ المزيد
هذه المشكلة شائعة جداً مع الأدوية التي تحتوي على مادة الدابوكستين (Dapoxetine)، وهي المادة الفعالة في "اندوبوكستين"، وعلى الرغم من أن هذا الدواء مصمم خصيصاً لعلاج سرعة القذف، إلا أنه قد يسبب لدى البعض ضعفاً في الانتصاب أو فقدان الرغبة كأثر جانبي، مما يجعل الشخص يشعر وكأنه استبدل مشكلة بمشكلة أخرى.
إليك بعض الحلول والخيارات التي يمكنك مناقشتها مع الطبيب المختص:
- تقليل الجرعة: جرعة 60 ملجم هي الجرعة القصوى. في كثير من الحالات، البدء بجرعة 30 ملجم قد يكون كافياً لتأخير القذف مع تقليل الآثار الجانبية على الانتصاب بشكل ملحوظ.
- الجمع بين "دابوكستين" ومحفزات الانتصاب: هذا هو الحل الأكثر شيوعاً طبياً. يصف العديد من أطباء المسالك البولية أدوية مقوية للانتصاب (مثل السيلدينافيل أو التادالافيل) جنباً إلى جنب مع الاندوبوكستين.
- تعمل هذه الأدوية على ضمان قوة الانتصاب بينما يقوم الاندوبوكستين بدوره في تأخير القذف.
- ملاحظة: لا تدمج هذه الأدوية من تلقاء نفسك، يجب التأكد من عدم وجود تعارض مع حالتك الصحية العامة (مثل ضغط الدم أو القلب).
- تغيير توقيت الجرعة: يُفضل تناول الدواء قبل الجماع بـ 1 إلى 3 ساعات فقط. تناوله قبل فترة طويلة جداً أو على معدة ممتلئة جداً قد يغير من تفاعل جسمك معه. تأكد أيضاً من شرب كمية كافية من الماء (كوب كامل) عند تناول الحبة.
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.