اجابات الاطباء
أتمنى لكِ السلامة، نعم، الكورتيزون يُستخدم أحياناً كجزء من خطة علاجية للحالات التي تعاني من الإجهاض المتكرر بسبب وجود أجسام مضادة... اقرأ المزيد
أتمنى لكِ السلامة، نعم، الكورتيزون يُستخدم أحياناً كجزء من خطة علاجية للحالات التي تعاني من الإجهاض المتكرر بسبب وجود أجسام مضادة معينة، مثل متلازمة الأجسام المضادة للفوسفوليبيد (Antiphospholipid Syndrome).
حيث تعمل الأجسام المضادة على مهاجمة الجنين أو المشيمة في مراحل مبكرة، مما يؤدي إلى الإجهاض. الكورتيزون، بجرعات معينة، يساعد على تثبيط الجهاز المناعي وتقليل إنتاج هذه الأجسام المضادة المسببة للمشكلة، وبالتالي يوفر بيئة أفضل لنمو الجنين واستمراره.
وبالنسبة لإبر الكلكسان (وهي من مميعات الدم أو مضادات التخثر) تُستخدم غالباً بالاشتراك مع الكورتيزون في هذه الحالات. فهي تساعد على منع تكون جلطات دموية صغيرة قد تتكون في المشيمة، والتي يمكن أن تعيق وصول الغذاء والأكسجين للجنين، خاصة إذا كانت هناك عوامل تخثر إضافية موجودة.
وبالنسبة للجرعة وطريقة العلاج؛ التي وصفها لكِ الطبيب، بالبدء بجرعة أعلى ثم تقليلها تدريجياً، ثم الاستمرار عليها حتى حدوث الحمل وأثناءه، هي طريقة شائعة لتنظيم استجابة الجسم المناعية. الالتزام الكامل بالخطة العلاجية الموصوفة من طبيبك هو أمر بالغ الأهمية لنجاح العلاج.
من المهم جداً أن تتابعي مع طبيبك بانتظام خلال فترة العلاج وخلال الحمل لمراقبة استجابتك للأدوية وضمان سلامة الحمل.
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.