اجابات الاطباء
سلامتك، عادةً ما تزداد الأفرازات المهبلية خلال الحمل، وقد يتغير لونها وتركيبها. الأفرازات الصفراء الخفيفة قد تكون طبيعية، خاصة مع اقتراب... اقرأ المزيد
سلامتك، عادةً ما تزداد الأفرازات المهبلية خلال الحمل، وقد يتغير لونها وتركيبها. الأفرازات الصفراء الخفيفة قد تكون طبيعية، خاصة مع اقتراب موعد الولادة، وقد تكون علامة على أن عنق الرحم يبدأ بالتوسع واللين، ولكن، يجب الانتباه لعدة أمور:
- إذا كانت الأفرازات صفراء زاهية، ذات رائحة كريهة، أو مصحوبة بحكة أو حرقة، فقد تكون علامة على وجود عدوى، مثل التهاب مهبلي بكتيري أو فطري، وهذا يتطلب استشارة الطبيب.
- إذا كانت الأفرازات مصحوبة بدم، فهذا يستدعي مراجعة الطبيب فوراً.
- وجود مخاط أكثر مع الأفرازات الصفراء قد يكون إشارة لقرب المخاض، خاصة إذا كانت مصحوبة بتقلصات منتظمة.
أما بالنسبة للولادة القيصرية، فقرار إجراء ولادة قيصرية يتوقف على عدة عوامل طبية خاصة بكل حمل وحالة الأم والجنين. وجود ولادة قيصرية سابقة لا يعني بالضرورة أن تكون جميع الولادات المستقبلية قيصرية.
ففي كثير من الحالات، يمكن للأم التي خضعت لولادة قيصرية أن تنجب عن طريق الولادة الطبيعية في المرات القادمة (يُعرف هذا بـ VBAC - Vaginal Birth After Cesarean). يعتمد قرار إمكانية الولادة الطبيعية بعد قيصرية على سبب الولادة القيصرية الأولى، وعدد القيصريات السابقة، وحالة الأم الصحية.
من الأفضل مراجعة طبيبك للتأكد والاطمئنان، خاصة إذا استمرت الإفرازات أو ظهرت أعراض أخرى غير طبيعية، سيقوم الطبيب بتقييم حالتك بشكل دقيق وتقديم النصائح اللازمة.
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.