اجابات الاطباء
لا تقلقي بعد الفطام، قد تحتاج الهرمونات في جسمكِ لبعض الوقت حتى تعود إلى طبيعتها وتنظيم دورة الإباضة، مما قد... اقرأ المزيد
لا تقلقي بعد الفطام، قد تحتاج الهرمونات في جسمكِ لبعض الوقت حتى تعود إلى طبيعتها وتنظيم دورة الإباضة، مما قد يسبب تأخراً في الدورة الشهرية، وهناك عدة عوامل يمكن أن تؤثر في ذلك، ومنها:
- التغيرات الهرمونية: الرضاعة الطبيعية تؤثر على مستويات هرمون البرولاكتين، وهو هرمون الحليب. بعد الفطام، قد تستغرق مستويات هذا الهرمون وقتاً لتنخفض وتعود الهرمونات الأخرى المسؤولة عن الدورة الشهرية (مثل الإستروجين والبروجسترون) إلى مستوياتها الطبيعية.
- التوتر والضغط النفسي: الفترة المحيطة بالفطام قد تكون مرهقة نفسياً أو جسدياً، وهذا التوتر يمكن أن يؤثر على انتظام الدورة الشهرية.
- التغيرات في الوزن أو النظام الغذائي: أي تغيرات كبيرة في الوزن أو النظام الغذائي بعد الفطام قد تلعب دوراً أيضاً.
بما أن اختبار الحمل سلبي، يمكنكِ محاولة الانتظار لبضعة أسابيع أخرى لمعرفة ما إذا كانت الدورة الشهرية ستأتي، خلال هذه الفترة، حاولي التركيز على:
- الحفاظ على نظام غذائي صحي ومتوازن.
- الحصول على قسط كافٍ من الراحة.
- تقليل التوتر قدر الإمكان من خلال ممارسة تقنيات الاسترخاء أو أي أنشطة تستمتعين بها.
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
آخر مقاطع الفيديو من أطباء متخصصين
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.