اجابات الاطباء
أتمنى لك تمام الحمل على خير، في معظم الحالات تبدأ أعراض الغثيان والقيء بالتحسن بعد الأسبوع 12-14، لكن عند البعض تستمر... اقرأ المزيد
أتمنى لك تمام الحمل على خير، في معظم الحالات تبدأ أعراض الغثيان والقيء بالتحسن بعد الأسبوع 12-14، لكن عند البعض تستمر لفترة أطول، ومعظم النساء اللواتي يعانين من غثيان طويل الأمد يلاحظن تحسناً كبيراً خلال الأسابيع القادمة بين الأسبوع 20 والأسبوع 24.
إذا كان الغثيان والقيء شديدين لدرجة تمنعكِ من الاحتفاظ بأي طعام أو سوائل في الجسم، فقد يكون ذلك حالة تسمى القيء المفرط الحملي، وهذه الحالة تحتاج إلى تدخل طبي.
فيما يلي بعض النصائح للتخفيف من الأعراض:
- تجنبي الأطعمة المهيجة: المقلية، الحارة، الحمضيات، البصل، الثوم، والصلصات الغنية.
- تناولي وجبات صغيرة ومتكررة: بدلاً من 3 وجبات كبيرة، اجعليها 6-8 وجبات صغيرة جداً، المعدة الفارغة تزيد الحموضة، والمعدة الممتلئة جداً تسبب الارتجاع.
- مضادات الحموضة الآمنة: يمكنكِ استخدام مضادات حموضة تحتوي على كالسيوم كربونات وهي آمنة في الحمل، ولكن تجنبي الأنواع التي تحتوي على بيكربونات الصوديوم أو الألمنيوم بكميات كبيرة دون استشارة الطبيب.
- أدوية مثبطة لمضخة البروتون: إذا كانت الحموضة شديدة ولم تنفع مضادات الحموضة العادية، قد يصف لكِ الطبيب أدوية مثل أوميبرازول وهي آمنة وفعالة جداً في الحمل.
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.