اجابات الاطباء
أتمنى لكِ ولجنينكِ السلامة، هناك عدة أسباب محتملة لهذه الأعراض، ومن المهم استشارة الطبيبة للتأكد من السبب الدقيق واستبعاد أي مشاكل... اقرأ المزيد
أتمنى لكِ ولجنينكِ السلامة، هناك عدة أسباب محتملة لهذه الأعراض، ومن المهم استشارة الطبيبة للتأكد من السبب الدقيق واستبعاد أي مشاكل خطيرة، فمن الأسباب المحتملة لآلام الظهر والمغص أثناء الحمل:
- تمدد الرحم والأربطة: مع نمو الرحم، تتمدد الأربطة التي تدعمه، مما قد يسبب آلامًا في الظهر والمغص.
- تغيرات هرمونية: تسبب الهرمونات زيادة في ليونة المفاصل والأربطة، مما يزيد من خطر الإصابة بآلام الظهر.
- الإمساك: شائع جدًا أثناء الحمل وقد يسبب مغصًا في البطن.
- التهاب المسالك البولية: يمكن أن يسبب آلامًا في الظهر ومغصًا.
- الإجهاض المهدد: في بعض الحالات، قد تكون هذه الأعراض علامة على الإجهاض المهدد، خاصة إذا كانت مصحوبة بنزيف.
أنصحك باتباع الإرشادات الآتية التي قد تساعدك في التخفيف من الألم:
- حاولي الحصول على قسط كافٍ من الراحة وتجنبي الحركات المفاجئة أو المجهدة، وحمل الأوزان الثقيلة.
- ضعي كمادات دافئة على منطقة الظهر لتخفيف الألم.
- قومي بأداء تمارين الإطالة الخفيفة، ولكن بعد استشارة طبيبتك حول تمارين إطالة آمنة ومناسبة للحمل.
- نامي على جانبك مع وضع وسادة بين ساقيك لدعم الظهر.
- اشربي الماء بكميات كافية يساعد على منع الإمساك وتخفيف المغص.
- تجنبي الأطعمة التي تسبب الغازات مثل البقوليات والمشروبات الغازية.
- تناولي مسكنات الألم الآمنة للحامل والتي لا تستلزم وصفة طبيبة، مثل الباراسيتامول، ولكن بعد استشارة الطبيبة.
كما أنصحك بمراجعة الطبيبة أو الطوارئ على الفور إذا ترافق الألم مع أحد الأعراض الآتية:
- نزيف مهبلي.
- ألم شديد لا يتحسن مع الراحة.
- حمى أو قشعريرة.
- صعوبة في التبول أو ألم أثناء التبول.
للمزيد:
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
آخر مقاطع الفيديو من أطباء متخصصين
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.