اجابات الاطباء
سلامتك، من الشائع جدًا أن تشعر المرأة الحامل بألم في أسفل الظهر، خاصة في بداية الشهر الرابع وما بعده. هناك عدة... اقرأ المزيد
سلامتك، من الشائع جدًا أن تشعر المرأة الحامل بألم في أسفل الظهر، خاصة في بداية الشهر الرابع وما بعده. هناك عدة أسباب محتملة لهذا الألم، وقد يكون النوم على الظهر أحدها، ولكنه غالبًا ما يكون نتيجة لتغيرات أخرى تحدث في جسمك خلال فترة الحمل:
- تغيرات هرمونية: خلال الحمل، تفرز هرمونات تسبب ارتخاء الأربطة في منطقة الحوض لتجهيز الجسم للولادة. هذا الارتخاء قد يؤثر على دعم أسفل الظهر ويسبب الألم.
- زيادة الوزن: زيادة الوزن الطبيعية خلال الحمل تضع ضغطًا إضافيًا على العمود الفقري.
- تغير مركز الثقل: مع تقدم الحمل ونمو الجنين، يتغير مركز ثقل جسمك للأمام، مما يجبرك على تغيير وضعية جسمك والمشي، وهذا يمكن أن يسبب إجهادًا لعضلات الظهر.
- ضغط الجنين: قد يضغط الجنين النامي على العضلات والأعصاب في منطقة الظهر.
- وضعية النوم: النوم على الظهر لفترات طويلة، خاصة مع تقدم الحمل، يمكن أن يزيد الضغط على الظهر والأوعية الدموية، وقد يؤدي إلى تفاقم الألم.
هناك العديد من الطرق التي يمكنك تجربتها لتخفيف هذا الألم:
- غيري وضعية النوم: حاولي تجنب النوم على ظهرك. يفضل النوم على جانبك، مع وضع وسادة بين ركبتيك، أو تحت بطنك، أو خلف ظهرك لتوفير الدعم اللازم.
- مارسي التمارين الرياضية الخفيفة: المشي المنتظم أو تمارين الإطالة المخصصة للحوامل يمكن أن تقوي عضلات الظهر والبطن وتخفف الضغط. استشيري طبيبك قبل البدء بأي برنامج تمارين.
- حافظي على وضعية جيدة: عند الوقوف، حافظي على استقامة ظهرك مع تراجع كتفيك قليلاً. عند الجلوس، استخدمي مسندًا لدعم أسفل ظهرك.
- ارتدي أحذية مريحة: اختاري أحذية مسطحة أو بكعب منخفض، وتجنبي الكعب العالي الذي يغير من توازن الجسم.
- استخدمي الكمادات: يمكن لتطبيق كمادات دافئة أو باردة على منطقة الألم أن يساعد في تخفيف الالتهاب وتهدئة العضلات.
- تجنبي رفع الأشياء الثقيلة: إذا كان لا بد من رفع شيء، اثني ركبتيك وحافظي على استقامة ظهرك.
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.