اجابات الاطباء
من الطبيعي جداً أن تلاحظ الحامل ارتفاعاً في معدل ضربات القلب، وما تصفينه يعد حالة شائعة تمر بها أغلب النساء... اقرأ المزيد
من الطبيعي جداً أن تلاحظ الحامل ارتفاعاً في معدل ضربات القلب، وما تصفينه يعد حالة شائعة تمر بها أغلب النساء خلال فترة الحمل، إليكِ توضيح للأسباب ولماذا تعتبر هذه الأرقام غالباً ضمن النطاق المتوقع:
- زيادة حجم الدم: يزداد حجم الدم في جسم الحامل بنسبة تصل إلى 30-50%.
- مجهود القلب: ليتمكن القلب من ضخ هذه الكمية الإضافية من الدم، فإنه يحتاج للعمل بشكل أسرع وأقوى.
- الارتفاع الطبيعي: من المعتاد أن يرتفع نبض الحامل بمقدار 10 إلى 20 نبضة في الدقيقة عن معدلها الطبيعي قبل الحمل.
على الرغم من أن المعدل الطبيعي لنبض الإنسان البالغ يتراوح بين 60 و100 نبضة، إلا أنه في الحمل، غالباً ما يتراوح النبض المستقر بين 80 و110 نبضة في الدقيقة، لذا فإن وصوله إلى 105 أو 107 يعتبر ارتفاعاً فسيولوجياً مقبولاً ما دام لا يرافقه أعراض أخرى.
التوتر والقلق يحفزان إفراز هرمون الأدرينالين، وهو المسؤول المباشر عن تسارع ضربات القلب، وصول النبض إلى 120 نبضة عند الانفعال أو القلق هو استجابة طبيعية للجسم، وسرعان ما يعود للانخفاض بمجرد الهدوء والاسترخاء.
بما أنكِ ذكرتِ أن الارتفاع "بدون أعراض"، فهذا مطمئن جداً، لكن تجب مراجعة الطبيب في الحالات التالية:
- إذا صاحب التسارع ألم في الصدر.
- إذا شعرتِ بـ ضيق شديد في التنفس (غير ضيق التنفس الطبيعي المعتاد في الحمل).
- إذا حدثت حالات إغماء أو دوخة شديدة جداً.
- إذا ظل النبض مرتفعاً جداً (فوق 120) حتى في وقت الراحة التامة والهدوء.
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.